بروكسل
أعلنت السلطات في مالطا، اليوم الجمعة، أن شرطة الهجرة نفذت خلال الساعات الماضية عملية ترحيل إلى سوريا بحق رجل أدين بارتكاب جريمة قتل في منطقة سلمن التابعة لبلدة ميلييخا عام 2007.
وبحسب بيان حكومي، فإن الرجل البالغ من العمر حالياً 43 عاماً كان قد أقرّ بذنبه عام 2010 بارتكاب جريمة قتل بحق شخص آخر، إضافة إلى إلحاق أضرار جسيمة بمركبة الضحية، وكان المدان يقيم في مالطا منذ عام 2003.
وأوضح البيان الذي نقلته صحيفة “إندبندنت”، أن الرجل قضى مدة العقوبة السجنية التي فرضتها المحكمة بحقه، إلا أنه بقي بعد انتهاء محكوميته محتجزاً في مركز احتجاز تديره وكالة خدمات الاحتجاز، وذلك إلى حين استكمال الإجراءات المتعلقة بترحيله من البلاد.
وأشار إلى أن عملية الترحيل أصبحت ممكنة بعد أن رفضت وكالة الحماية الدولية طلبين تقدم بهما الرجل للحصول على الحماية الدولية.
من جهته، شدد وزير الشؤون الداخلية والأمن والعمل في مالطا، بايرون كاميليري، على أن ترحيل الأشخاص الذين يرتكبون جرائم خطيرة وعنيفة يشكل مسألة ذات أهمية كبيرة للمصلحة العامة.
وقال كاميليري إن المجتمع لديه مصلحة أساسية في ضمان إبعاد المجرمين الذين يشكلون تهديداً لسلامة وأمن المجتمعات المحلية، وذلك بعد أن يسددوا دينهم للعدالة ويقضوا العقوبة الصادرة بحقهم.
وأضاف الوزير أن الرسالة واضحة، مفادها أن الأجانب الذين يرتكبون جرائم في مالطا سيواجهون عواقب واضحة وقابلة للتنفيذ، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تعزز سياسة الحكومة التي تقضي بأن المواطنين الأجانب الذين يسيئون استخدام القوانين ويرتكبون جرائم خطيرة يفقدون حقهم في البقاء داخل البلاد ويتم ترحيلهم.
وأكد أن بلاده مستمرة في الالتزام بنظام عادل يهدف إلى مساعدة الأشخاص الذين هم في حاجة حقيقية للحماية، وفي الوقت ذاته تواصل تطبيق إجراءات صارمة لتنفيذ قرارات الترحيل بحق الأفراد الذين يقوضون أمن المجتمع المالطي أو لا يملكون حقاً قانونياً للبقاء في البلاد.
اقرأ أيضاً: “بي بي سي” تكشف عن مضايقات وحالات ترحيل طالت السوريين والسودانيين في مصر
وأمس الخميس، أصدرت محكمة ألمانية حكماً على لاجئ سوري بالسجن لمدة 13 عاماً لتنفيذه هجوم طعن استهدف سائحاً إسبانياً عند نصب تذكاري للهولوكوست في برلين.
ووجهت المحكمة في العاصمة الألمانية برلين تهماً إضافية للاجئ السوري تشمل الشروع في القتل والضرر البدني الجسيم ومحاولة الانضمام إلى منظمة إرهابية في الخارج.
وأكد الادعاء العام الاتحادي الألماني أن الجريمة التي وقعت في 21 شباط/ فبراير 2025 كانت ذات “دوافع إسلاموية متطرفة ومعادية للسامية”، وفق ما أفادت به قناة “DW“.
وطالب الادعاء العام بالسجن المؤبد للجاني، وتطبيق قانون العقوبات على البالغين على المهاجم الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 19 عاماً، بينما طالب الدفاع باعتباره قاصراً وتطبيق عقوبة الأحداث لمدة سبع سنوات.
ووفقاً للحكم، سافر الجاني من لايبزيغ إلى برلين لينفذ الهجوم باسم تنظيم “داعش”، وطعن سائحاً إسبانياً يبلغ 31 عاماً في رقبته باستخدام سكين حوالي الساعة السادسة مساء يوم وقوع الجريمة في نصب الهولوكوست التذكاري القريب من بوابة براندنبورغ.
وألحق الجاني بضحيتِه جرحاً غائراً بطول 14 سنتيمتراً في الرقبة، وأكد مكتب المدعي العام الاتحادي أن المتهم كان قد انضم سابقاً إلى صفوف تنظيم “داعش”.
وأشار الادعاء إلى أن الجاني اختار مكان تنفيذ الهجوم مسبقاً وعرض خدماته للتنظيم كعضو عبر تطبيق للمراسلات.
واعترف المتهم بارتكابه الحادثة، وأبدى ندمه أمام المحكمة قائلاً: “بعد ثانية واحدة فقط من الفعل شعرت بالندم” وطلب الصفح، وأضاف أن سفره إلى برلين جاء تحت ضغط من شخص تعرف عليه أثناء مشاهدته مقاطع فيديو لتنظيم “داعش”.










