دمشق
كشفت وزارة الدفاع السورية حصيلة عملها في تفكيك الألغام وإزالة المخلفات الحربية خلال الشهرين الأول والثاني من العام الجاري.
وقالت الوزارة إن كتائب الهندسة العسكرية فككت 60 ألف مخلف حربي خلال الشهرين الماضيين، مشيرةً إلى أن تلك المخلفات توزعت بين ألغام وذخائر غير منفجرة وعبوات موجهة وآليات.
وأشارت، في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، إلى مقتل ستة عناصر من كتائب الهندسة العسكرية في الجيش السوري خلال تفكيك المخلفات الحربية.
كما أُصيب 41 عنصراً من كتائب الهندسة العسكرية، منها 17 إصابة تسببت بإعاقة دائمة، إضافةً إلى تضرر ثماني آليات، وفق ما ذكرته وزارة الدفاع السورية.
وأواخر كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلن المركز الوطني لمكافحة الألغام في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، عن إطلاق عمليات إزالة مخلفات الحرب من ألغام وذخائر غير منفجرة في حي جوبر بمدينة دمشق.
اقرأ أيضاً: صاروخ إيراني يضرب السويداء.. 4 قتلى وشظايا تتساقط في درعا والقنيطرة
وقال المركز، إن هذه العمليات انطلقت بالتعاون مع محافظة دمشق والهلال الأحمر السوري، وبالشراكة مع عدد من المنظمات المحلية والدولية العاملة في قطاع مخلفات الحرب، ضمن تنسيق مشترك يضمن تنفيذ الأعمال وفق أعلى معايير السلامة المعتمدة ووفق الإجراءات الفنية الدولية.
وبيّن أنه يؤدي دوراً محورياً في هذه العمليات، من خلال تنفيذ أعمال المسح غير التقني والتقني، وتقييم المخاطر، وعمليات الإزالة والتطهير، إضافة إلى أنشطة التوعية بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب، إلى جانب الإشراف الفني والتنظيمي على عمل الفرق الوطنية والمنظمات الشريكة.
وأشار، إلى أن العمل في حي جوبر جرى تقسيمه إلى عدة مراحل تنفيذية، حيث تركز المرحلة الأولى على تأمين وفتح الطرق الرئيسية والفرعية، بما يتيح دخول الجهات المختصة بأعمال إزالة وترحيل الأنقاض بشكل آمن، ويحدّ من المخاطر التي قد تهدد العاملين أو المدنيين.
وأضاف أنه بعد استكمال هذه المرحلة، سيتم الانتقال إلى مراحل لاحقة وفق خطة العمل المعتمدة، وبالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية، وبما يضمن سلامة الفرق العاملة والسكان، وعدم التداخل بين الدور الفني للمركز الوطني لمكافحة الألغام، والدور الخدمي لمحافظة دمشق الذي يشمل ترحيل الأنقاض وإعادة تدويرها.
وأكد المركز الوطني لمكافحة الألغام أن العمل في حي جوبر يأتي كجزء من خطة وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، الهادفة إلى تطهير المدن والبلدات والأراضي السورية من مخلفات الحرب، بما يساهم في تعزيز الاستقرار، ودعم جهود التعافي، وضمان عودة الأهالي إلى منازلهم دون خوف أو خطر.










