طهران
شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، صباح السبت، هجمات جوية واسعة على إيران، استهدفت العاصمة طهران ومقر قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد، في عملية وصفها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنها تهدف إلى “إزالة التهديد الوجودي للنظام الإيراني”.
وأفادت “رويترز” بسماع انفجارات مدوية في مناطق عدة من طهران، كما شهدت العاصمة الإماراتية أبوظبي دوي انفجارات متتالية، حيث ذكرت شاهدة أنها سمعت خمس انفجارات متتالية بسرعة، ما تسبب في اهتزاز نوافذ منزل قرب كورنيش المدينة. وشهدت مناطق الظفرة والبطين انفجارات مماثلة.
وفي البحرين، أعلنت السلطات تعرض مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس لهجوم صاروخي، مؤكدة أن الصواريخ أطلقت من خارج الأراضي البحرينية، ما يعد “انتهاكاً لسيادة المملكة وأمنها”.
وجرى تفعيل صفارات الإنذار في المنامة، مع حث السكان على التوجه إلى أقرب مكان آمن، فيما بدأت الجهات الأمنية تنفيذ خطط الطوارئ الميدانية.
كما أفادت “رويترز” بسقوط صاروخ إيراني على قاعدة عسكرية أميركية في البحرين.
ودوت صفارات الإنذار قرب قاعدة العديد الأميركية في قطر، وأعلنت وزارة الدفاع القطرية إسقاط صواريخ استهدفت الأراضي القطرية، مع تحذير رسمي للسكان بعدم الاقتراب من المنشآت العسكرية.
وأوقف مطار الدوحة حركة الطيران مؤقتاً كإجراء احترازي، بينما أرسلت الحكومة القطرية تنبيهات عبر الهواتف المحمولة للسكان بالبقاء في أماكنهم.
في المقابل، حذرت السفارة الأميركية رعاياها في إيران من الاقتراب من المنشآت العسكرية، مشيرة إلى احتمال وقوع صواريخ وضربات وشيكة، فيما أكد مسؤول إيراني قدرة بلاده على استهداف جميع القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة.
وصرح نتنياهو أن الهجوم جاء بالتنسيق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، موجهاً الشكر له على “قيادته التاريخية”، واصفاً النظام الإيراني بـ”الإرهابي القاتل” الذي كان يدعو على مدى 47 عاماً إلى الموت لإسرائيل والولايات المتحدة، ويهدد البشرية بأسلحة نووية.
وأضاف أن الهدف من العملية هو حماية المدنيين، وتمكين الشعب الإيراني من “تولي مصيره بأيديه”.










