واشنطن
قالت ثلاثة مصادر مطلعة نقلت عنها وكالة أنباء “رويترز“، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة حذرت الحكومة السورية من الاعتماد على التكنولوجيا الصينية في قطاع الاتصالات.
وأضافت المصادر، أن واشنطن تذرعت بحجة أن التكنولوجيا الصينية في قطاع الاتصالات تتعارض مع المصالح الأميركية وتهدد الأمن القومي للولايات المتحدة.
وأشارت إلى أن التحذير جاء خلال اجتماع لم يُعلن عنه بين فريق من وزارة الخارجية الأميركية ووزير الاتصالات السوري عبد السلام هيكل في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية يوم الثلاثاء الماضي.
وذكرت وكالة “رويترز”، أن واشنطن تنسق عن كثب مع الحكومة السورية منذ 2024، وذلك بعد سقوط النظام المخلوع، الذي كان يتمتع بشراكة استراتيجية مع الصين.
وفي تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أبرمت وزارة الاتصالات السورية اتفاقاً لإنزال أول كابل بحري يربط البلاد بشبكة الاتصالات العالمية.
اقرأ أيضاً: الإنترنت والاتصالات في سوريا.. الواقع يخنق الوعود
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الشركة السورية للاتصالات وشركة “ميدوسا” لإسبانية وقعتا في طرطوس اتفاقية لإنزال أول كابل بحري.
وقالت “سانا”، إن وزير الاتصالات السوري عبد السلام هيكل حضر توقيع الاتفاق بين الشركة السورية للاتصالات وشركة “ميدوسا” الإسبانية.
وذكرت الوكالة، أن وزير الاتصالات زار موقع إنزال الكابل البحري في منطقة شاطئ الأحلام بطرطوس، للبدء بتنفيذ الاتفاق الموقع مع الشركة الإسبانية.
ومنتصف حزيران/ يونيو الماضي، أعلنت وزارة الاتصالات عن إطلاق مشروع “برق نت” لتوصل الإنترنت “فائق السرعة” إلى جميع أنحاء البلاد.
وكانت قد قالت الوزارة في بيان، إنها “أطلقت طلب معلومات لمشروع برق نت، لتوصيل شبكة الألياف الضوئية مباشرة إلى المنازل والمكاتب ( FTTP) في كافة مناطق سوريا”.
وأضاف البيان، أن “المشروع يأتي ضمن خطة لتطوير البنية التحتية الرقمية وتقديم خدمة إنترنت فائقة السرعة ومستقرة وآمنة”.










