واشنطن
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، أنها اتخذت إجراءات جديدة تهدف إلى تعطيل قدرة “حزب الله” على استغلال القطاع المالي غير الرسمي في لبنان، في إطار جهودها لعزل الحزب عن النظام المالي العالمي.
وقالت الوزارة في بيان رسمي إنها فرضت عقوبات على شركة صرافة وذهب تعمل تحت إشراف مؤسسة “القرض الحسن” التابعة لـ”حزب الله”، معتبرة أن هذه الأنشطة تُستخدم لدعم عمليات الحزب المالية خارج الأطر الرسمية.
وأكدت وزارة الخزانة أن “حزب الله” يشكل تهديداً للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط، مشددة على أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها الدوليين لعزل الحزب مالياً ومنع وصوله إلى الموارد التي تمكّنه من مواصلة أنشطته.
اقرأ أيضاً: حين يغادر وفيق صفا منصبه: هل يتجه “حزب الله” نحو إعادة الهيكلة؟ – 963+
وأفادت الخزانة الأميركية بأن القيادي في “حزب الله” علي قصير، المقيم في إيران، يساعد الحزب على الالتفاف على العقوبات المفروضة عليه، مشيرة إلى أن الروسي أندريه فيكتوروفيتش بوريسوف يعمل بالتنسيق مع علي قصير في شراء أسلحة من روسيا. وأضافت أن بوريسوف تعامل مع فريق تمويل حزب الله لتسهيل صفقات تجارية تشمل روسيا.
وفي سياق متصل، كشفت الخزانة الأميركية أن فريق تمويل “حزب الله” استخدم شركة تركية لتصدير أسمدة إيرانية إلى تركيا، ضمن شبكة أنشطة تجارية تهدف إلى دعم موارده المالية.
وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهودها المستمرة لتعطيل مصادر تمويل “حزب الله” وشبكاته المالية والاقتصادية.
من جانبه، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن “حزب الله” يواصل استخدام مؤسسة “القرض الحسن” لتسهيل أنشطته المزعزعة للاستقرار، مشيرًا إلى أن المؤسسة تتخفّى كمنظمة غير حكومية تحت غطاء ترخيص صادر عن وزارة الداخلية اللبنانية.
وشدد بيسنت على أن الولايات المتحدة ستواصل العمل على قطع “حزب الله” عن النظام المالي العالمي، معتبرًا أن ذلك يمنح لبنان فرصة للعودة إلى مسار السلام والاستقرار.










