دمشق
يحظى مسلسل “الخروج إلى البئر” باهتمام واسع مع اقتراب عرضه في موسم دراما رمضان 2026، باعتباره عملاً اجتماعياً سياسياً يعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الفترات حساسية في التاريخ السوري الحديث.
ويستند المسلسل إلى وقائع حقيقية جرت داخل سجن صيدنايا، بمشاركة نخبة من نجوم الدراما السورية، يتقدمهم الفنان جمال سليمان، في تجربة درامية مرشحة لتكون من أبرز أعمال الموسم.
ويأتي العمل من إنتاج شركة “ميتافورا”، مقدّماً معالجة درامية تجمع بين البعدين الإنساني والسياسي، من خلال سرد بصري مكثّف يتناول قصص معتقلين من أجيال مختلفة، ضمن حبكة مشوّقة تعكس تعقيدات المرحلة وما حملته من تحولات قاسية على المستويين الفردي والجماعي.
وكانت الشركة المنتجة قد كشفت عن فيديو ترويجي للمسلسل عبر منصاتها الرسمية، أظهر تداخل جيل الكبار مع جيل الشباب داخل سياق درامي يتناول قضية سياسية واجتماعية شائكة.
وساهم الإيقاع البصري للفيديو، إلى جانب تلميحاته المبكرة لطبيعة الصراع، في رفع مستوى الحماس لدى الجمهور، الذي تفاعل بكثافة مع الإعلان.
وتنوّعت آراء المتابعين بين الإشادة بجرأة الطرح وأسماء الأبطال المشاركين، والتأكيد على اختلاف العمل عن السائد في الدراما الرمضانية، مع توقعات بأن يحجز المسلسل مكانة متقدمة بفضل بعده التوثيقي والإنساني.
ويضم المسلسل مجموعة واسعة من الممثلين، من بينهم: جمال سليمان، عبد الحكيم قطيفان، كارمن لبس، واحة الراهب، نانسي خوري، طلال مارديني، جفرا يونس، خالد شباط، رسل الحسين، روعة ياسين، نضال نجم، مازن الناطور، ورائد مشرف، إلى جانب أسماء أخرى.
ويعتمد “الخروج إلى البئر” على شهادات ووثائق واقعية تسلّط الضوء على معاناة السجناء داخل سجن صيدنايا، ويتناول الاستعصاءات التي شهدها السجن، في محاولة لتقديم صورة قريبة من الواقع لتجارب إنسانية قاسية.
كما يستعرض العمل مرحلة دقيقة بين عامي 2007 و2008، حين سيطر السجناء على السجن وما تلا ذلك من مفاوضات وصراعات داخلية، مع إبراز حضور التيارات السياسية بخلفياتها المختلفة، وانعكاس ذلك على العلاقة مع النظام الأمني.
ومسلسل “الخروج إلى البئر” من تأليف سامر رضوان، وإنتاج “ميتافورا”، المنتج المنفذ أسامة حمد، المنتج الفني محمود شلش، وإخراج محمد لطفي.










