بروكسل
قال المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، إن الاتحاد الأوروبي يتجه إلى تبنّي مقاربة أكثر تشدداً ومرونة في آن واحد عند تعاطيه مع دول العالم الثالث في ملف الهجرة، تقوم على مزيج من الحوافز والضغوط لتحقيق أهدافه.
وأوضح برونر، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، أن الاتحاد يمتلك مجموعة من الأدوات المؤثرة، من بينها سياسات منح التأشيرات وأطر التعاون التجاري والتنموي، مؤكداً ضرورة توظيف هذه الأدوات بشكل استراتيجي بما يخدم مصالح الدول الأوروبية.
وأشار إلى أن تجارب سابقة أظهرت فاعلية هذا النهج، لافتاً إلى وجود دول لم تُظهر تعاوناً كافياً في الحد من الهجرة غير النظامية، قبل أن يؤدي فرض قيود مرتبطة بالتأشيرات على إحدى هذه الدول إلى نتائج ملموسة على هذا الصعيد.
اقرأ أيضاً: ألمانيا تستحدث منصب سفير الهجرة – 963+
ووصف المفوض الأوروبي هذا التوجه بما سماه “ديبلوماسية الهجرة”، موضحاً أن عدداً من الدول يسعى إلى تسهيل إجراءات التأشيرات مع الاتحاد الأوروبي لما لذلك من انعكاسات اقتصادية إيجابية متوقعة، وهو ما يمكن للتكتل الأوروبي استثماره لتحقيق توازن بين ضبط الهجرة وتوسيع مجالات التعاون.
وأكد برونر أن سياسة الهجرة الأوروبية لا تقتصر على مكافحة الهجرة غير النظامية، بل تهدف أيضاً إلى فتح قنوات قانونية تتيح فرصاً في مجالات محددة، مشدداً على أهمية تطوير آليات أكثر مرونة وسرعة واعتماد الحلول الرقمية، ولا سيما في ما يتعلق باستقطاب العمالة الماهرة والباحثين.










