بيروت
لقي 28 فلسطينياً حتفهم، وأصيب آخرون، اليوم السبت، جراء سلسلة غارات نفذتها القوات الإسرائيلية على قطاع غزة، وفق مصادر إعلامية محلية.
وتعتبر هذه الحصيلة الأعلى منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، الذي يهدف إلى إنهاء القتال بين الأطراف.
وأكد المركز الفلسطيني للإعلام أن الضحايا سقطوا نتيجة غارات استهدفت مواقع متعددة في مختلف محافظات القطاع، مشيراً إلى وقوع عدة مجازر ضد المدنيين.
ومن أبرز هذه الهجمات، قصف طائرات إسرائيلية مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل 16 شخصاً وإصابة آخرين، بينهم عناصر شرطة، وفق وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطينية.
كما استهدفت الغارات منزلاً في حي الشيخ رضوان، وأسفر القصف عن سقوط قتلى وجرحى.
اقرأ أيضاً: وسط تنديد غربي.. إسرائيل تحظر 37 منظمة دولية في غزة – 963+
وأفاد مسؤولون في مستشفيي “ناصر” و”الشفاء” أن الغارات شملت شمال وجنوب غزة، بما في ذلك شقة في مدينة غزة وخيمة في خان يونس، وأسفرت عن سقوط عدد من الأطفال والنساء بين الضحايا.
وقال مستشفى “الشفاء” إن الغارة التي استهدفت مدينة غزة أودت بحياة أم وثلاثة من أطفالها وأحد أقاربها، بينما أشار مستشفى “ناصر” إلى أن غارة على مخيم خيام أدت إلى حريق أسفر عن مقتل سبعة أشخاص من أسرة واحدة، بينهم أب وأطفاله وأحفاده.
وفي بيان صحافي، اعتبرت حركة “حماس” الغارات الإسرائيلية تصعيداً خطيراً، معتبرة أنها تقوض اتفاق وقف إطلاق النار وتستهدف المدنيين، بما في ذلك عائلات نازحة في خيام القطاع.
ودعت الحركة الدول الضامنة للاتفاق، والإدارة الأميركية، إلى التحرك لوقف هذه الهجمات وفرض التزام إسرائيل ببنود وقف إطلاق النار دون تأجيل أو مراوغة.
من جانبها، تؤكد إسرائيل أن الجيش رصد منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ قيام جماعات مسلحة فلسطينية بعدة هجمات، بما في ذلك قتل أربعة من جنودها، فيما قالت قواتها إن ثلاثة مسلحين قُتلوا وأُوقف آخر وصفته بأنه قائد بارز في “حماس” بعد خروجهم من نفق في رفح بجنوب غزة.
وفي سياق جهود التوصل إلى تسوية أوسع، يجري الاستعداد لتطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، والتي تشمل تشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية، ونزع سلاح “حماس”، وانسحاب إسرائيلي من مناطق إضافية، ونشر قوة دولية لحفظ السلام.
من المتوقع أيضاً إعادة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر غداً الأحد، بعد أن ظل مغلقاً معظم فترات الحرب.










