دمشق
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إن 450 ألف شخص استفادوا من مساعدات شتوية منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي في مختلف أنحاء سوريا.
وأضاف المكتب، أن المساعدات الشتوية جاءت في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من آثار الشتاء القاسي على الفئات الأكثر ضعفاً، حيث شملت بطانيات وملابس دافئة ومستلزمات للتدفئة، وفق ما ذكره موقع أخبار الأمم المتحدة.
وذكر “أوتشا” أن عاصفة شتوية شديدة جديدة ضربت عدداً من المحافظات السورية خلال الأسبوع الماضي، بما في ذلك مناطق كانت لا تزال تعاني من تداعيات عاصفة ثلجية سابقة وقعت في 31 كانون الأول/ديسمبر الماضي.
وبيّن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن الأحوال الجوية القاسية تسببت بتضرر أكثر من 1700 خيمة في مواقع النزوح بمحافظتي حلب وإدلب.
وأشار، إلى أن الطرق الجبلية الرئيسية على امتداد الساحل السوري ما تزال مغلقة، ما أدى إلى عزل مجتمعات محلية في مدينتي اللاذقية وطرطوس.
وأضاف أن الفيضانات وإغلاق الطرق في محافظتي حماة وحمص لا تزال تعيق الوصول إلى المناطق المتضررة، وتحد من قدرة الفرق الإنسانية على تقديم المساعدات اللازمة للسكان.
اقرأ أيضاً: طرق مغلقة.. الثلوج والجليد يربكان حركة السير في سوريا
ومطلع كانون الثاني/ يناير الجاري، أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية، أن أكثر من 181 ألف عائلة تضررت جراء العاصفة الثلجية التي ضربت مخيمات الشمال السوري.
وأكدت الوزارة، أن الاستجابة الطارئة يجب أن تتركز على تأمين الاحتياجات الأساسية من تدفئة ومياه وغذاء ومأوى، إلى جانب الدعم الصحي والتعليمي، وذلك بالتعاون مع الجمعيات الخيرية والمنظمات غير الحكومية العاملة في المجالين الإغاثي والإنساني.
وفي هذا الإطار، بحثت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، مع ممثلين عن الجمعيات الخيرية والمنظمات غير الحكومية الناشطة في المجال الإغاثي والإنساني، آلية الاستجابة الطارئة لاحتياجات القاطنين في مخيمات الشمال السوري، الذين تضرروا جراء العاصفة الثلجية والمطرية التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية.
وخلال الاجتماع الذي عُقد في مبنى الوزارة بدمشق، جرى عرض أعداد العائلات المتضررة، حيث بلغ عددها 119,919 عائلة في إدلب، و60,964 عائلة في ريف حلب، و500 عائلة في حماة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وذكرت “سانا”، أن الاجتماع ناقش احتياجات هذه العائلات من منح مالية، وتزويد بالمياه والغذاء، وصيانة شبكات الصرف الصحي، وكفالة الأرامل والأيتام، وتأمين وسائل التدفئة، والتعليم، وخدمات متنوعة أخرى، كما تم الاتفاق على إرسال قافلة مساعدات إلى المناطق المتضررة خلال الأيام القليلة القادمة.
بدورها، أوضحت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب أحلام رشيد أن عدد القاطنين في المخيمات بمحافظة إدلب يزيد على 650 ألف شخص موزعين على 35 مخيماً، وجميعهم بحاجة إلى مساعدات عاجلة، وفي مقدمتها مستلزمات التدفئة.










