اللاذقية
قالت وزارة الداخلية السورية، إن إدارة مكافحة المخدرات تمكنت من ضبط شحنة ضخمة من مادة “الكوكايين” السائلة المخدِّرة في ميناء اللاذقية.
وأضافت الوزارة، أن شحنة “الكوكايين” كانت قادمة على متن إحدى البواخر من البرازيل، ومخبّأة داخل علب زيوت نباتية بطريقة محكمة، وذلك ضمن محاولة تهريب معقّدة إلى إحدى دول الجوار.
وأوضحت في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، أن العملية جاءت استناداً إلى معلومات استخباراتية دقيقة وموثوقة، أعقبتها متابعة ميدانية محكمة من قبل الفرق المختصة، ما أسفر عن ضبط الشحنة بالكامل قبل خروجها من الميناء.
وأضافت الوزارة أن المضبوطات جرى مصادرتها أصولاً، فيما تواصل الجهات الأمنية المختصة التحقيق في ملابسات القضية لتحديد جميع المتورطين فيها، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم، وفق القوانين الوطنية والدولية ذات الصلة.
وأكدت وزارة الداخلية السورية أن هذه العملية تندرج ضمن جهودها المستمرة في مكافحة شبكات تهريب المخدرات، والحفاظ على الأمن العام، ومنع تسلّل المواد المخِّدرة إلى الأسواق المحلية والدولية.
ومنتصف كانون الثاني/ يناير الجاري، أعلنت وزارة الداخلية العراقية، عن ضبط كميات كبيرة من المخدرات بالتنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات السورية.
اقرأ أيضاً: الحرب على المخدرات تدخل مرحلة جديدة في سوريا ولبنان
وقالت الوزارة في بيان، إنه “تم ضبط قرابة 2.5 مليون حبة كبتاغون وتفكيك شبكة دولية متخصصة بالتهريب خلال عملية نوعية بالتنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات السورية”.
وأضافت، “أسفرت العملية عن إلقاء القبض على أحد أفراد الشبكة داخل الأراضي العراقية واثنين آخرين في سوريا”.
ونهاية العام الماضي، كشف تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ( UNODC) عن توقف إنتاج “الكبتاغون” في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وقال التقرير، إنه “بعد مرور عام على سقوط نظام الأسد، توقف إنتاج الكبتاغون غير المشروع على نطاق واسع في سوريا”.
وأضاف، أن “سوريا فككت 15 مختبراً صناعياً و 13 منشأة تخزين أصغر حجماً، إلا أن إنتاج الكبتاغون الذي لوحظ سابقاً خارج البلاد، فيرجح استمراره بالشرق الأوسط”.
وذكر، أن الإنتاج اليومي من “الكبتاغون” في سوريا قبل كانون الأول/ ديسمبر 2024، كان يقدر بملايين الأقراص، وقد تكفي المخزونات من الإنتاج السابق لتأمين الإمدادات لعدة سنوات، ما يغذي عمليات التهريب المستمرة في جميع أنحاء العالم.
وأكد التقرير، أن دول الخليج لا تزال تشكّل السوق الرئيسية لمادة “الكبتاغون”، إلا أن هناك مؤشرات على نقصها بالعديد من الأسواق المستهدفة، وهو ما قد يكون نتيجة لتكثيف عمليات الضبط خلال العام الماضي.










