واشنطن
أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، اليوم الخميس، توصلها إلى نتائج تؤكد استخدام القوات السورية، إبان حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، غاز الكلور في هجوم وقع عام 2016، وأسفر عن إصابة ما لا يقل عن 35 شخصاً.
وأوضحت المنظمة أن الهجوم استهدف منطقة قريبة من مستشفى ميداني على أطراف بلدة كفرزيتا في ريف حماة الغربي، مشيرة إلى أن هذه المرة هي الأولى التي تُحمِّل فيها المنظمة قوات النظام السابق مسؤولية مباشرة عن الهجوم، رغم ورود تقارير سابقة تناولت الحادثة.
وجاء في تقرير المنظمة أن “أسباباً وجيهة” تدعو للاعتقاد بأن مروحية من طراز “إم إي 8/17” تابعة للقوات الجوية السورية ألقت عبوة صفراء مضغوطة واحدة على الأقل فوق المنطقة المستهدفة.
وبيّن المحققون أن العبوة انفجرت عند ارتطامها بالأرض، ما أدى إلى انبعاث غاز الكلور وانتشاره في وادي العنز، متسبباً بإصابة 35 شخصاً جرى توثيق هوياتهم، إضافة إلى تأثر عشرات آخرين.
اقرأ أيضاً: مجلس الأمن يبحث ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا – 963+
واعتمدت المنظمة في تحقيقها على مقابلات مع عشرات الشهود، إلى جانب تحليل عينات ميدانية وفحص صور ملتقطة عبر الأقمار الصناعية.
وفي السياق ذاته، ذكرت المنظمة أن الحكومة السورية الانتقالية كانت قد تعهدت، على لسان وزير الخارجية أسعد الشيباني، العام الماضي، بتفكيك جميع مخلفات برنامج الأسلحة الكيمياوية الذي كان قائماً في عهد النظام السابق.
ورحّبت المنظمة بما وصفته “الوصول الكامل وغير المقيّد” الذي منحته السلطات الجديدة لمحققيها، معتبرة ذلك “أول مثال على تعاون من جانب سوريا خلال تحقيقات المنظمة”.
كما أعربت عن رغبتها في إقامة وجود دائم داخل سوريا، بهدف حصر مواقع الأسلحة الكيمياوية وبدء عملية تدمير المخزونات المتبقية.










