بغداد
أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، اليوم الأربعاء، 31 دفعة من العراقيين العائدين من مخيم الهول في سوريا، ليصل إجمالي عدد العائدين إلى نحو 19 ألف شخص، مع بقاء أقل من 5 آلاف عراقي داخل المخيم.
وقال وكيل الوزارة كريم النوري، إن موقف العراق من مخيم الهول اتسم بالعمل الجاد والمتواصل خلال السنوات الماضية، من خلال إجراءات تدقيق وفرز تهدف إلى التمييز بين المدنيين والضحايا وبين المتورطين في جرائم.
وأوضح أن عملية استقبال العائدين تأتي ضمن خطة استباقية لتفكيك المخيم وإنهاء وجود العراقيين فيه.
وأشار النوري إلى أن عمليات العودة تُنفذ بتنسيق عالٍ مع الجهات الأمنية وقيادة العمليات المشتركة، لمتابعة ملفات العائدين، ولا سيما الشباب والأطفال.
وبيّن أن معظم العائدين عادوا إلى مناطق سكنهم الأصلية بعد استكمال إجراءات التدقيق، دون تسجيل خروقات أمنية، فيما تُحال الحالات التي تظهر بحقها مؤشرات أمنية أو ملفات إرهابية إلى القضاء العراقي.
من جهة أخرى، أعلنت القيادة المركزية الأميركية الأربعاء أيضاً، عن بدء مهمة نقل معتقلي تنظيم “داعش” من سوريا إلى العراق، ووضعهم في مراكز احتجاز آمنة.
وذكرت في بيان أنها تنسق مع شركائها الإقليميين، بما في ذلك الحكومة العراقية، لضمان منع أي حالات هروب قد تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، مشيرةً إلى أن عدد المعتقلين الذين سيجري نقلهم قد يصل إلى نحو 7 آلاف عنصر.
اقرأ أيضاً: القيادة المركزية الأميركية: البدء بمهمة نقل معتقلي داعش من سوريا إلى العراق
وفي السياق السوري، أعلنت وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، أمس الثلاثاء، وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش السوري لمدة أربعة أيام، اعتباراً من مساء أمس الثلاثاء، التزاماً بالتفاهمات المعلنة مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد).
بدورها، أكدت قوات سوريا الديمقراطية التزامها الكامل بوقف إطلاق النار، مشددة على أنها لن تبادر بأي عمل عسكري ما لم تتعرض لهجمات، وأبدت انفتاحها على المسارات السياسية والحلول التفاوضية والحوار، مع استعدادها لتنفيذ اتفاق 18 كانون الثاني بما يسهم في التهدئة والاستقرار.
وكانت الرئاسة السورية قد أعلنت التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية بشأن مستقبل محافظة الحسكة، يتضمن منح قسد مهلة أربعة أيام للتشاور ووضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق.
وينص الاتفاق على بقاء القوات الحكومية على أطراف مدينتي الحسكة والقامشلي، مع بحث التفاصيل والجدول الزمني لاحقاً لعملية الدمج السلمي للمحافظة.










