بيروت
شنّ الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، غارات جوية مستخدماً طائرات مسيّرة على مناطق متفرقة في جنوب وشرق لبنان.
وأفاد الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت شاحنة صغيرة في بلدة المنصوري التابعة لقضاء صور جنوبي لبنان، حيث أطلقت صاروخاً أصاب الشاحنة بشكل مباشر، ما أدى إلى مقتل شخص.
ويأتي هذا الاستهداف في سياق هجمات إسرائيلية أخرى شهدتها مناطق مختلفة، إذ وقعت غارة إسرائيلية في وقت متأخر من الليلة الماضية استهدفت سيارة في محيط بلدة ميفدون جنوبي لبنان، وأسفرت عن مقتل شخص كان بداخلها.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن غارة إسرائيلية أخرى استهدفت محيط مدينة الهرمل شرقي البلاد.
ومساء أمس الخميس، استهدفت المقاتلات الإسرائيلية، منزلين في بلدتي سحمر ومشغرة في منطقة البقاع، عبر أربع غارات جوية، ما ألحق أضراراً جسيمة بالمباني والممتلكات المحيطة.
اقرأ أيضاً: لبنان: تحقيق أهداف المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان له أنه نفّذ هجمات استهدفت مستودعات أسلحة قال إنها تابعة لـ”حزب الله” في هذه المواقع، إضافة إلى ما وصفه بـ“بنية تحتية إضافية استخدمت لشن هجمات إرهابية ضد قوات الجيش الإسرائيلي”، وفق تعبيره.
ونهاية كانون الأول/ ديسمبر الماضي، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي رفع استعداداته لاحتمالية شن هجوم عسكري ضد “حزب الله” اللبناني.
وأفادت “القناة الثانية عشرة” الإسرائيلية نقلاً عن مصادر، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعطى الضوء الأخضر لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لشن هجوم على “حزب الله”.
وقالت المصادر، إن “ترامب منح نتنياهو إمكانية مهاجمة “حزب الله” إذا لزم الأمر”، مشيرةً إلى أن الجيش الإسرائيلي رفع استعداداته العسكرية لاحتمالية شن الهجوم.
ومن جانبها، ذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ترى أن التحركات في لبنان لنزع سلاح “حزب الله” لا تفي بشروط وقف إطلاق النار.










