بروكسل
نجح برشلونة أمس الأحد، في الحفاظ على لقب كأس السوبر الإسباني لكرة القدم للعام الثاني على التوالي، بعدما تفوق على غريمه التقليدي ريال مدريد بنتيجة 3-2 في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الأحد بمدينة جدة السعودية.
وكان النجم البرازيلي رافينيا العنوان الأبرز للتتويج، إذ قاد الفريق الكتالوني إلى لقبه السادس عشر القياسي بتسجيله هدفي الانتصار، حيث افتتح التسجيل ثم عاد ليحسم المواجهة في الدقيقتين 36 و73.
وأضاف البولندي روبرت ليفاندوفسكي الهدف الثاني لبرشلونة، بينما جاء هدفي ريال مدريد عن طريق البرازيلي فينيسيوس جونيور في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (45+2) وغونسالو غارسيا (45+6). وبقي مدرب الفريق الملكي شابي ألونسو من دون ألقاب منذ توليه المهمة الفنية.
وشهدت المباراة غياب النجم الفرنسي كيليان مبابي عن التشكيلة الأساسية لريال مدريد، لعدم تعافيه الكامل من إصابة في ركبته اليسرى، قبل أن يدفع به ألونسو في الدقيقة 76.
وكان مبابي قد التحق ببعثة الفريق في جدة بعد غيابه عن أول مباراتين لريال مدريد في العام الجديد، أمام ريال بيتيس في الدوري، وضد أتلتيكو مدريد في نصف نهائي السوبر، ليعوضه في التشكيلة الأساسية الشاب غونسالو غارسيا (21 عامًا)، الذي سبق له تسجيل ثلاثية في مرمى بيتيس.
وقبيل النهائي بساعات، بدد لامين يامال، نجم برشلونة الشاب، الشكوك حول جاهزيته للمشاركة في الكلاسيكو المنتظر، بإشارة لافتة عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام”. إذ قام بتغيير صورته الشخصية والنبذة التعريفية مستلهماً إياها من المسلسل الكرتوني الشهير “ساموراي جاك”، في رسالة حملت طابع التحدي قبل المواجهة الحاسمة.
ويروي مسلسل “ساموراي جاك” قصة محارب شاب يخوض صراعاً مستمراً ضد الشر، وهو ما ارتبط بعبارة شهيرة تقول: “أنا شاب، لكنني مستعد للقتال”، وهي رسالة فسّرها جمهور برشلونة كتحدٍ مباشر لريال مدريد.
وأشعل تصرف يامال الأجواء قبل الكلاسيكو، خاصة أنه اعتاد إثارة الجدل بتصريحات سابقة اعتبرتها جماهير ريال مدريد استفزازية، كان آخرها قبل مواجهة الفريقين في الدور الأول من الدوري الإسباني على ملعب سانتياغو برنابيو.
من جهته، حسم هانز فليك، مدرب برشلونة، الجدل حول مشاركة اللاعب، مؤكداً في المؤتمر الصحفي للنهائي أن يامال “جاهز ويمكنه اللعب”، ما عزز احتمالية مشاركته أساسياً، خصوصاً في ظل تقارير إسبانية عدة وضعته ضمن التشكيلة المتوقعة للفريق الكتالوني.
ودخل الفريقان المواجهة وسط ترقب جماهيري واسع داخل السعودية وخارجها، في كلاسيكو جديد حمل الإثارة والندية حتى صافرة النهاية.










