حلب
أعلن المجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب رفضه دعوات تسليم الحيين مؤكداً على اتخاذ القرار بالبقاء والدفاع عنهما.
وقال المجلس في بيان، “لا نثق بتسليم أمننا لحكومة دمشق واتخذنا القرار بالبقاء في أحيائنا والدفاع عنها”.
وأضاف، “لن نقبل بالضغوطات المفروضة علينا ودعوات التسليم والاستسلام. والحكومة المؤقتة تنفذ هجماتها التي تعني نسف اتفاق الأول من نيسان وتغيير التركيبة السكانية للمدينة بدعم من تركيا”.
وأدان البيان، “الصمت الدولي للقوى التي كانت حاضرة على اتفاقيتي 10 آذار و1 نيسان” مشيراً إلى أن الهجوم أسفر عن “سقوط ضحايا ودمار في المدارس والمشافي والمرافق الخدمية ومنازل المدنيين”.
اقرأ أيضاً: حلب تحت النار: مدنيون عالقون وقلق دولي من كارثة إنسانية
وذكرت الإخبارية السورية، أن عدد من الحافلات المخصصة لنقل المقاتلين من حي الشيخ مقصود انسحبت.
وصباح اليوم، قالت مديرية إعلام حلب إنه “سيتم خلال الساعات المقبلة نقل عناصر قسد بالسلاح الفردي الخفيف من حي الشيخ مقصود إلى شرق الفرات وفقاً لإعلان وزارة الدفاع”.
وأضافت، “تستعد المؤسسات الحكومية للدخول إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية بعد انتهاء العمليات الأمنية وتمشيط المنطقة بشكل كامل”.
وكانت قد أعلنت وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية عن وقف إطلاق النار في محيط أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد بمدينة حلب بدءاً من الساعة الثالثة بعد منتصف الليل
إلى الساعة التاسعة صباحاً من يوم الجمعة، مؤكدة أن هذا الإجراء يهدف إلى إنهاء الحالة العسكرية في هذه الأحياء.










