دمشق
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إن حصيلة الضحايا الموثقة خلال عام 2025 بأكمله بلغت 3338 شخصاً، بينهم 328 طفلاً و312 امرأة، و32 ضحية بسبب التعذيب.
وأضافت الشبكة في تقرير نشرته اليوم الخميس، أن من بين 3338 شخصاً تم توثيق مقتلهم خلال عام 2025، قُتل 73 مدنياً، بينهم 8 أطفال و6 نساء و16 شخصاً تحت التعذيب، إضافةً إلى وقوع مجزرتين على يد قوات الحكومة السورية الانتقالية.
وسجل التقرير مقتل 5 مدنيين على يد فصائل “الجيش الوطني” المدعوم من قبل تركيا، بينهم طفلان وامرأة واحدة وشخص قضى تحت التعذيب، إضافةً إلى مقتل مدنيين اثنين أحدهما طفل على يد قوات التحالف الدولي.
وأشارت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أنها وثقت مقتل 889 شخصاً، بينهم 51 طفلاً و63 امرأة و32 من الكوادر الطبية، ووقوع 53 مجزرةً على يد القوى المسلحة المشاركة في العمليات العسكرية التي شهدها الساحل خلال آذار/ مارس 2025.
وذكر التقرير أن 446 شخصاً قتلوا، بينهم 9 أطفال و21 امرأة وأحد الكوادر الطبية، إضافة إلى 4 مجازر ارتكبتها مجموعات مسلحة مرتبطة بالنظام المخلوع.
وبيَّنت الشبكة أنها وثقت مقتل 62 مدنياً، بينهم 3 أطفال و3 نساء، على يد القوات الإسرائيلية، إضافةً إلى مقتل 35 مدنياً، بينهم 14 طفلاً و5 سيدات و3 من الكوادر الطبية، ووقوع مجزرةً واحدةً على يد القوات التركية.
وأشار التقرير كذلك إلى توثيق مقتل 374 مدنياً، بينهم 39 طفلاً و79 سيدةً، و4 من الكوادر الإعلامية و10 من الكوادر الطبية، إضافةً إلى وقوع 11 مجزرةً ومقتل شخصين تحت التعذيب، وذلك على يد القوى المسلحة المشاركة في التصعيد والأعمال العسكرية التي شهدتها محافظة السويداء خلال تموز/ يوليو 2025.
ونوهت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنها سجلت خلال العام 2025 مقتل 1365 شخصاً، بينهم 177 طفلاً و119 امرأة، على يد جهات لم تتمكن من تحديدها.
وبحسب التقرير، تصدرت محافظة اللاذقية بقية المحافظات من حيث عدد الضحايا بنسبة تقارب 19.32% من الحصيلة الإجمالية، تلتها محافظة السويداء بنسبة 13.33%، ثم محافظة حماة بنسبة 11.92%، وجاءت محافظة طرطوس بنسبة تقارب 11.27% من إجمالي الضحايا المسجلين.
وفيما يتعلق بشهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أوضحت الشبكة أنها وثقت مقتل 80 مدنياً، بينهم 11 طفلاً و8 نساء، إضافةً إلى شخصين قضيا تحت التعذيب، من امرأة واحدة على يد قوات الحكومة السورية الانتقالية، وأحد كوادر الدفاع المدني نتيجة انفجار ذخائر عنقودية من مخلفات قصف سابق لقوات النظام.
ووثقت الشبكة خلال ديسمبر الماضي، مقتل طفل واحد على يد قوات التحالف الدولي، و14 مدنياً بينهم 3 أطفال وسيدةً واحدةً على يد القوات الإسرائيلية، إضافةً إلى مقتل شخصين تحت التعذيب على يد “الحرس الوطني” في السويداء، فضلاً عن مقتل 51 مدنياً، بينهم 7 أطفال و3 سيدات، ووقوع مجزرةً واحدةً على يد جهات لم تتمكن الشبكة من تحديدها.
وأوضح التقرير أن محافظتي ريف دمشق وحماة تصدرتا ترتيب عدد الضحايا خلال كانون الأول/ ديسمبر الماضي بنسبة تقارب 18% لكل منهما، تلتها محافظتا حلب والسويداء بنسبة بلغت نحو 11%.
وسجلت الشبكة ما لا يقل عن 65 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية خلال عام 2025، بينها 11 حادثة استهدفت منشآت تعليمية، و8 اعتداءات على منشآت طبية، و9 اعتداءات على أماكن عبادة.
وأكدت أن الهجمات ضد المدنيين والأعيان المدنية ما تزال تشكل النمط الغالب في النزاع، وأن الألغام الأرضية ومخلفات الحرب تواصل حصد أرواح المدنيين، ولا سيما الأطفال، في ظل غياب خرائط توضح أماكن زراعتها.
وشددت على أن استمرار الانفلات الأمني بعد تغير السلطة يعكس قصوراً في حماية المدنيين خلال المرحلة الانتقالية، ويبرز الحاجة العاجلة لإصلاح المنظومة الأمنية وتعزيز مسار العدالة الانتقالية والمساءلة، بما يضمن عدم تكرار الانتهاكات وحماية حقوق الضحايا.










