واشنطن
كشف موقع “أكسيوس” اليوم الثلاثاء، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وافق على استئناف المفاوضات مع سوريا للتوصل إلى اتفاق أمني.
ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، طلب من نتنياهو استئناف المفاوضات المتعلقة بالاتفاق الأمني مع سوريا، مشيرين إلى أن الأخير أبدى موافقة على ذلك.
وقال الموقع، إن “ترامب وكبار مستشاريه طلبوا من نتنياهو أيضاً خلال اجتماعهم أمس الإثنين، تغيير سياسات إسرائيل في الضفة الغربية”.
وأمس الإثنين، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال لقائه نتنياهو، إنه يأمل أن تتوصل سوريا وإسرائيل إلى اتفاق أمني قريباً.
وأضاف ترامب، أن “الرئيس السوري قوي ويعمل بجد”، معرباً عن أمله بأن يكون نتنياهو على وفاق مع سوريا في المرحلة المقبلة.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قد أكد في 18 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، أن بلاده ترغب في التوصل إلى اتفاق أمني مع سوريا.
وقال ساعر خلال مقابلة مع قناة “العربية“، إن “مصلحة إسرائيل هي في التوصل إلى اتفاق أمني مع سوريا”، مضيفاً أن “تل أبيب تريد التوصل إلى اتفاق تطبيع وسلام مع سوريا”.
وذكر، أنه “رغم الرغبة في التوصل لاتفاق سلام، إلا أن الحديث خلال الوقت الحالي هو عن اتفاق أمني”، معتبراً أن “مصلحة إسرائيل في الأمن وتأمين حدودها”.
وأشار، إلى أنه “لا يريد الدخول في لعبة تبادل الاتهامات، إلا أن السوريين طرحوا مؤخراً طلبات مسبقة ما أدى لتأخير التوصل لاتفاق أمني”.
وشدد وزير الخارجية الإسرائيلي على أنه “يوجد في سوريا جميع أنواع الميليشيات، وبعضها متطرف لذلك من الأفضل تأمين الحدود”.
وفي السياق، نقلت “العربية” عن مصدر فرنسي لم تسمه، أن “الولايات المتحدة وضعت قيوداً على الضربات الإسرائيلية في سوريا وليس في لبنان”.
وبالتزامن مع ذلك، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، توصل إلى تفاهمات مع المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك بشأن سوريا.
ونقلت قناة “i24news” الإسرائيلية عن مصدرين، أن الولايات المتحدة وإسرائيل توصلتا بعد اجتماع نتنياهو وباراك، إلى تفاهمات بشأن استمرار الرغبة الإسرائيلية بالعمل في سوريا ضد أي تهديدات.










