الحسكة
أعلنت إدارة مخيم “الهول” بريف الحسكة شمال شرقي سوريا اليوم الإثنين، عن إخراج دفعة جديدة من العوائل العراقية تضم أكثر من مئتي عائلة.
وضمت الدفعة الجديدة أكثر من 830 شخصاً من 230 عائلة، جرى إخراجها بالتنسيق بين الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، واللجنة الأمنية ولجنة المهجرين التابعة لمجلس النواب العراقي، بحسب ما أفادت وكالة أنباء “هاوار” المقربة من الإدارة الذاتية.
وذكرت الوكالة، أن هذه الدفعة هي الأخيرة من العوائل العراقية التي يتم إخراجها خلال عام 2025، حيث تتم هذه العمليات بالتسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وقالت، إن الرحلة انطلقت عبر حافلات مجهزة نحو الأراضي العراقية بحماية من قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا (الأسايش).
وأوضحت، أن الرحلة هي الخامسة عشرة للعوائل العراقية التي يجري إخراجها من المخيم منذ مطلع العام الجاري، وهي الرحلة الثانية والثلاثين منذ بدء إعادة الأُسر العراقية من مخيم “الهول”.
اقرأ أيضاً: “داعش” تحت المجهر.. عمليات حدودية وتقاطعات استخباراتية وأيدلوجية
ومطلع كانون الأول/ ديسمبر الجاري، غادرت دفعة من اللاجئين العراقيين تضم نحو 1000 شخص مخيم “الهول” بريف الحسكة إلى الأراضي العراقية.
وقال مراسل “963+”، إن 240 عائلة عراقية تضم نحو 860 شخصاً، غادرت مخيم “الهول” شرقي الحسكة، عائدة إلى العراق.
وأواخر أيلول/ سبتمبر الماضي، دعا مؤتمر مخيم “الهول” الذي عقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إلى تعاون دولي لإغلاق المخيمات التي تأوي عوائل عناصر تنظيم “داعش” في سوريا.
وقال البيان الختامي للمؤتمر الذي رعته الحكومة العراقية، إنه “من المهم تعزيز التعاون الدولي لإغلاق المخيمات ومعالجة الأبعاد الأمنية والسياسية وحقوق الإنسان فيها”.
وحذر البيان، من أن “تدهور الأوضاع في المخيمات قد يشكّل تهديداً خطيراً للأمن القومي والإقليمي والدولي”، داعياً إلى إيجاد حلول شاملة تضمن تقديم الخدمات الأساسية وإتاحة التعليم والدعم، وتقليص أعداد المحتجزين عبر إعادة المواطنين إلى بلدانهم الأصلية بشكل عاجل.
وشدد المؤتمر على “ضرورة احترام سيادة سوريا أثناء تنفيذ عمليات إعادة المحتجزين في مخيم الهول، وعلى الدور المحوري للأمم المتحدة في دعم الجهود الدولية المتعلقة بهذا الملف”.










