دمشق
أعرب الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية وعدد من الدول العربية عن إدانتهم للتفجير الذي استهدف مسجداً في مدينة حمص وسط سوريا أمس الجمعة.
وقال القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي في دمشق ميخائيل أونماخت أمس الجمعة، إن “استهداف المدنيين وأماكن العبادة أمر مقلق ومرفوض”.
وأضاف في منشور على منصة “إكس“، أن الاتحاد الأوروبي يعرب عن تضامنه الكامل مع الضحايا وعائلاتهم، ومع السوريين الساعين إلى تعزيز السلم ونبذ العنف.
ومن جانبه، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إدانته الشديدة للتفجير الذي استهدف مسجد “الإمام علي بن أبي طالب” في مدينة حمص.
وقال بيان صادر عن المكتب الصحفي للجامعة العربية، أن أبو الغيط أدان بأشد العبارات التفجير الذي استهدف مسجداً في حمص، وأدى لسقوط قتلى ومصابين.
كما أعرب عن تضامنه ومواساته لأسر الضحايا، وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، محذراً من المحاولات الرامية لزعزعة أمن واستقرار سوريا من خلال زرع الفتن ونشر الفوضى.
وأكد على ضرورة تكثيف الجهود من أجل تجاوز التحديات الراهنة، بما يحفظ وحدة سوريا وسيادتها، بحسب ما ذكر البيان.
وبدورها، أعربت كل من البحرين والإمارات والعراق، عن إدانتها للتفجير الذي استهدف مسجداً خلال صلاة الجمعة بمدينة حمص.
وذكرت بيانات صادرة عن وزارات الخارجية بالبحرين والإمارات والعراق، أن الدول الثلاث تؤكد تضامنها الكامل مع عائلات الضحايا، ورفضها لجميع أشكال العنف.
وأدان كل من مجلس سوريا الديموقراطية (مسد) والإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا أمس الجمعة، التفجير الذي استهدف مسجد “الإمام علي بن أبي طالب” في مدينة حمص.
وأكد “مسد”، في بيان نشر على موقعه الرسمي، أن “هذه الجريمة الإرهابية لا تستهدف مكوناً بعينه، بل تطال السلم الأهلي السوري برمته، وتضرب أسس التعايش والنسيج الوطني، وتسعى إلى بث الفتنة وإعادة إنتاج العنف وعدم الاستقرار في البلاد”.
وشدد مجلس سوريا الديموقراطية على أن “مواجهة الإرهاب تتطلب جهداً وطنياً سورياً جامعاً، يقوم على الشراكة والمسؤولية المشتركة، باعتبار أن الإرهاب خطر عابر للمناطق والمكونات، ولا يهدد سوريا وحدها، بل يمتد أثره إلى أمن واستقرار المنطقة والعالم”.
وأشار المجلس إلى أن إنجاح اتفاق العاشر من آذار/مارس يشكل ضرورة وطنية ملحة، ومدخلاً أساسياً لتجفيف منابع الإرهاب، وإفشال مشاريع الفوضى، وتهيئة الأرضية لحل سياسي شامل يلبي تطلعات السوريين في الأمن والاستقرار والعدالة.
من جانبها، أدانت الإدارة الذاتية التفجير الذي استهدف مسجد “الإمام علي بن أبي طالب”، معتبرة أن “هذه الجريمة تمس القيم الإنسانية والأخلاقية، وتستهدف أمن المجتمع وسلامته”.
وأكدت الإدارة الذاتية، في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن هذا “العمل الإجرامي يأتي في سياق مناخ خطير يُغذّى بخطابات الكراهية والتحريض، ويدفع المجتمعات نحو الاقتتال بدلاً من التكاتف، ويحوّل دور العبادة إلى ساحات للعنف، في محاولة لضرب السلم الأهلي وزرع الخوف والانقسام بين أبناء الشعب السوري”.
وأوضحت أن “مثل هذه الجرائم لا تولد من فراغ، بل تقف خلفها جهات مخربة تستثمر في الفوضى والانقسام، وتسعى إلى إراقة الدم السوري، وتشتيت المجتمع، وتمزيق نسيجه الاجتماعي”.
وأمس الجمعة، شهد حي وادي الذهب في مدينة حمص، انفجاراً داخل مسجد “الإمام علي بن أبي طالب” أثناء أداء صلاة الجمعة، ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 18 آخرين، وفق حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في الحكومة السورية الانتقالية.
وأوضح مدير مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة، نجيب النعسان في تصريحات لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن هذه الحصيلة قد ترتفع في ظل وجود عدد من المصابين بحالات حرجة.
وأفادت قناة “الحدث“، أن تنظيم “داعش” أعلن عبر معرفات تابعة له تبني الهجوم الذي استهدف مسجد “الإمام علي بن أبي طالب” في مدينة حمص.










