دير الزور
أطلقت قوات التحالف الدولي فجر اليوم السبت، عملية ضد تنظيم “داعش” في سوريا تحت مسمى “عين الصقر”، وشنت قصفاً عنيفاً على مواقع التنظيم في محافظتي دير الزور والرقة شرقي البلاد.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان، إنها “بدأت عملية عين الصقر ضد داعش في سوريا، بتوجيهات من القائد العام”، مضيفةً أنها استهدفت أكثر من 70 موقعاً للتنظيم في مناطق متعددة بأنحاء سوريا.
وذكر البيان، أن الهجمات تمت باستخدام طائرات مقاتلة ومروحية هجومية ومدفعية، كما قدمت القوات المسلحة الأردنية الدعم بطائرات مقاتلة.
وأكد، أن العملية استخدمت أكثر من 100 ذخيرة للاستهداف الدقيق لمواقع البنية التحتية ومخازن الأسلحة التابعة لتنظيم “داعش”.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر: “هذه العملية حاسمة لمنع تنظيم داعش من التخطيط لهجمات إرهابية ضد الولايات المتحدة”، مضيفاً أن “القوات الأميركية ستواصل ملاحقة الإرهابيين الذين يسعون إلى إلحاق الأذى بالأميركيين وشركائنا بالمنطقة”.
وأشار، إلى أن “القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي نفذت 10 عمليات في سوريا والعراق بعد الهجوم على القوات الأميركية بسوريا في 13 كانون الأول/ ديسمبر، أسفرت عن مقتل واعتقال 23 عنصراً من داعش”.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه “أمر بتنفيذ ضربة عسكرية ضخمة ضد الإرهابيين، الذين قتلوا 3 من أبطالنا في سوريا”.
وأضاف ترامب في منشور على “تروث سوشال”، أن “الضربة التي نفذتها القوات الأميركية في سوريا ناجحة للغاية ودقيقة.
ومن جانبها، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلاً عن مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أن الضربات الأميركية في سوريا نفذت بواسطة طائرات “إف15” و”إيه 10″، وطائرات أباتشي وصواريخ هيمارس.
وبدورها، أصدرت وزارة الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية بياناً، قالت فيه إن “سوريا تؤكد التزامها الثابت بمحاربة داعش، وضمان عدم وجود ملاذ آمن له على الأراضي السورية”.
وأشارت، إلى أن “سوريا ستواصل تكثيف العمليات العسكرية ضده إينما تشكل تهديداً، وتؤكد على الضرورة الملحة لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب بكل أشكاله”.
وشددت، على أن “سوريا تدعو الولايات المتحدة والدول الأعضاء بالتحالف الدولي، للانضمام إلى دعم جهودها في مكافحة الإهارب، بما يسهم في حماية المدنيين واستعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة”.
وكانت دورية للقوات الأميركية رفقة الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية بالحكومة السورية الانتقالية، قد تعرضت في 13 من ديسمبر الجاري، لهجوم في مدينة تدمر بالبادية السورية، ما أسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومترجم، وإصابة آخرين، إضافة لإصابة عناصر من الأمن الداخلي.










