حلب
انطلقت في مدينة حلب شمالي سوريا، اليوم الخميس، فعاليات جمع التبرعات لصالح حملة “حلب ست الكل”.
وتهدف حملة “حلب ست الكل” لجمع التبرعات لصالح إعادة الإعمار في المدينة وتنفيذ برامج خدمية وتنموية.
وشهدت فعاليات الحملة حضور مسؤولين من الحكومة السورية الانتقالية ومحافظ حلب عزام غريب، وممثلين عن المجتمع المحلي، إضافة إلى حضور شعبي من سكان المدينة.
وقُدمت فعاليات فنية متنوعة وفقرات من التراث الحلبي خلال حفل إطلاق حملة “حلب ست الكل”.
وبعد ساعات من إطلاقها أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن مجموع التبرعات لصالح حملة “حلب ست الكل” تجاوز 95 مليون دولار أميركي.
اقرأ أيضاً: صابون حلب.. هوية عمرها ألف عام
وحملة “حلب ست الكل” هي إحدى الحملات التي انطلقت في عدة مدن سورية، والتي هدفت لجمع التبرعات للإسهام في إعادة إعمار المدن والبلدات السورية ودعم البنية التحتية في عدة قطاعات خدمية، وفق ما أعلنت اللجان القائمة على الحملات.
وكانت قد قالت محافظة حلب في وقت سابق، إن حملة “حلب ست الكل” تهدف إلى دعم المشاريع الخدمية في المدينة وتعزيز مشاركة المجتمع في تطويرها والنهوض بواقعها.
وأشارت المحافظة، إلى أنها “أعدت رؤية شاملة لتوحيد الجهود الرسمية والأهلية تحت شعار يجسّد مكانة حلب ودورها المحوري، ويعبّر عن روح الانتماء والعطاء لدى أبناء المدينة”.
وفي آذار/ مارس عام 2019 نشر معهد الأمم المتحدة للبحث والتدريب (UNITAR) دراسة أكد فيها أن محافظة حلب شهدت أكبر نسبة دمار جراء الحرب التي شهدتها سوريا.
ووفقاً لما ذكرته الدراسة الأممية، فإن أكثر من 4773 مبنى في حلب مدمراً بشكل كلي، و14680 مبنى مدمر بشكل بالغ، و16269 مدمر بشكل جزئي، حيث بلغ مجموع المباني المتضررة 35722.










