دمشق
أجرى رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية قتيبة بدوي، اليوم الاثنين، مباحثات مع وفد عراقي لمناقشة سبل تعزيز واقع المنافذ الحدودية والتعاون المشترك بين سوريا والعراق.
وترأس الوفد العراقي الفريق سامي عبد الحسين راضي، مستشار رئيس الوزراء العراقي، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وخلال الاجتماع الذي عُقد في مقر الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية بالعاصمة السورية دمشق، نوقشت آليات تسريع افتتاح معبر التنف – الوليد على الحدود السورية – العراقية.
وقالت وكالة “سانا”، إن الجانبين استعرضا الأعمال التي ستقوم بها الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية لبناء معبر جديد في منطقة البوكمال بريف دير الزور شرقي سوريا، ليحل بديلاً عن المعبر الحالي.
كما تناول الجانبان، بحسب “سانا”، آليات تطوير العمل في المنافذ الحدودية بين البلدين بهدف تسهيل عبور المسافرين والبضائع وتعزيز التبادل التجاري، بما ينعكس إيجاباً على حركة النقل والتجارة ويخدم المصالح الاقتصادية المشتركة.
وذكرت الوكالة، أن الطرفين شددا على أهمية العلاقات الثنائية بين سوريا والعراق وضرورة استمرار التنسيق والتعاون في مجال المنافذ الحدودية والجمارك، بما يسهم في رفع كفاءة العمل الحدودي وتعزيز الاستقرار والتنمية في المناطق الحدودية.
اقرأ أيضاً: إعادة تقييم الضرائب في سوريا: عقبة جديدة أمام جذب الاستثمار ودعم الاقتصاد
وأشارت “سانا” إلى أن هذه اللقاءات تأتي في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين سوريا والعراق في مجال تطوير المنافذ الحدودية والجمارك، بما يسهم في إعادة تنشيط حركة العبور والتبادل التجاري بين البلدين.
ومنتصف حزيران/ يونيو الماضي، أعلنت الحكومة السورية الانتقالية، عن افتتاح معبر البوكمال الحدودي مع العراق أمام حركة المسافرين والشاحنات.
وكانت قد قالت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، إنها افتتحت معبر البوكمال الحدودي أمام حركة المسافرين والشاحنات، مشيرة إلى أن الافتتاح يأتي في إطار الجهود المستمرة لإعادة تنشيط المعابر وتوسيع دورها في دعم الاقتصاد الوطني وتيسير حركة العبور الإنساني والتجاري.
وأضافت، في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن الكوادر المختصة باشرت باستقبال المسافرين وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لضمان انسيابية الحركة وسلامة العبور.
وأشارت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، إلى أن معبر البوكمال الحدودي شهد مرور أولى القوافل التجارية باتجاه الأسواق الإقليمية والدولية.
وأكدت، أنها “مستمرة في تطوير البنية التحتية للمعابر وتعزيز الخدمات المقدمة بما يليق بمكانة سوريا ودورها المحوري في حركة النقل والتجارة”.
وقال مدير العلاقات العامة في هيئة المنافذ البرية والبحرية مازن علوش، إن تجهيزات افتتاح معبر البوكمال اكتملت بفضل الجهود المشتركة والتنسيق المستمر بين الحكومتين السورية والعراقية.










