دمشق
كشف موقع “أكسيوس” اليوم الخميس، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعتزم تعيين جنرال أميركي لقيادة “قوة الاستقرار الدولية” في قطاع غزة.
وقال الموقع، إن “السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، الذي زار إسرائيل هذا الأسبوع، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إدارة ترامب ستتولى قيادة قوة الاستقرار في غزة”.
وأضاف، أن “والتز أبلغ المسؤولين الإسرائيليين أن إدارة الرئيس ترامب، ستعين في وقت لاحق جنرالاً كقائد للقوة”، مشيراً إلى أن “البيت الأبيض لم يرد أو وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لم يجيبا على تساؤلات من قبله بهذا الشأن”.
وأمس الأربعاء، قال ترامب إنه “من المتوقع الإعلان عن أسماء قادة العالم الذين سينضمون لمجلس السلام الخاص بغزة مطلع العام المقبل”.
وفي 18 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، صوّت مجلس الأمن الدولي، لصالح قرار أميركي يدعم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وصوّت 13 عضواً في مجلس الأمن لصالح القرار الأميركي، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت لكنهما لم تستخدما حق النقض “الفيتو” ضد القرار.
وينص القرار على تأسيس “قوة استقرار دولية” في قطاع غزة تتعاون مع مصر وإسرائيل والشرطة الفلسطينية المدربة حديثاً، للمساعدة في تأمين المناطق الحدودية ونزع السلاح من القطاع.
وتتضمن الخطة، أن “قوة الاستقرار الدولية ستعمل على النزع الدائم للأسلحة من المجموعات المسلحة غير الرسمية وحماية المدنيين، وإنشاء ممرات إنسانية”.
كما تنص الخطة الأميركية على إنشاء “مجلس السلام”، وهو هيئة حكم انتقالي لقطاع غزة يترأسها ترامب نظرياً، حتى نهاية عام 2027.
وأكدت الخطة الأميركية على أنه “فور تنفيذ السلطة الفلسطينية الإصلاحات المطلوبة والبدء بإعادة إعمار غزة، قد تكون الظروف مهيأة أخيراً لمسار موثوق لتقرير الفلسطينيين مصيرهم وإقامة دولة”.
وقال مندوب الولايات المتحدة في الأمم المتحدة مايك والتز خلال الجلسة، إن قوة الاستقرار الدولية ستضمن نزع السلاح من حماس، مشيراً إلى أن “الخطة الأميركية بشأن غزة تضمن أن يكون القطاع خالياً من الإرهاب”.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس)، أن نص مشروع القرار الأميركي تمت مراجعته مرات عدة في إطار مفاوضات ضمن مجلس الأمن.










