واشنطن
أعربت الأمم المتحدة أمس الأربعاء، عن قلقها من الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من وزراء حكومته إلى جنوب سوريا.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان، إن “زيارة نتنياهو لجنوب سوريا التي جرت علناً وبصورة صريحة، تعد مقلقة على أقل تقدير”.
ودعا المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إسرائيل إلى احترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، والانسحاب من الأراضي السورية.
وجاء ذلك، بعد إدانة وزارة الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية للزيارة، واعتبارها “انتهاكاً خطيراً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”.
وقالت الخارجية السورية في بيان، إن “الزيارة تمثل محاولة جديدة لفرض أمر واقع يتعارض مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة”، معتبرةً أن “التحركات الإسرائيلية تأتي ضمن سياسات الاحتلال الرامية لتكريس عدوانه واستمراره بانتهاك الأراضي السورية”.
وأشار البيان، إلى أن “دمشق ترى في الخطوة الإسرائيلية تصعيداً غير مقبول، ومحاولة لاستغلال الظروف الإقليمية بهدف تعزيز الوجود العسكري غير الشرعي بالجنوب السوري”، مطالبةً إسرائيل بالخروج من كامل الأراضي السورية.
وأمس الأربعاء، زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رفقة وزيري الخارجية جدعون ساعر، والدفاع يسرائيل كاتس، مناطق في محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، سيطر عليها الجيش الإسرائيلي بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن الزيارة تأتي في ظل الجهود الأميركية الرامية إلى توقيع اتفاقية أمنية بين إسرائيل وسوريا.
وكانت “القناة الثانية عشرة” الإسرائيلية قد نقلت أمس الأربعاء عن مسؤولين إسرائيليين، أن احتمالات التوصل لاتفاق أمني مع سوريا تراجعت بشكل كبير.
وذكر المسؤولون، أن “تل أبيب لا تتعرض لضغوط من واشنطن للتوصل لاتفاق أمني مع سوريا، ومن غير المتوقع توقيع اتفاق في المستقبل القريب”.










