واشنطن
كشفت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الأربعاء، أن وزير الخارجية ماركو روبيو بحث مع وزيري الخارجية التركي والسوري هاكان فيدان وأسعد الشيباني، انضمام سوريا للتحالف الدولي لمحاربة “داعش”.
وأفاد المتحث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت في مؤتمر صحفي، أن “روبيو التقى فيدان والشيباني، بعد اللقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع في البيت الأبيض يوم الإثنين الماضي”.
وقال، إن “اللقاء ناقش فرص تعزيز الاستقرار والأمن الإقليمي، والجهود الجارية لمكافحة الإرهاب، بما في ذلك انضمام سوريا للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش كعضوه التسعين”.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأميركية، أن اللقاء بحث أيضاً الجهود المستمرة للعثور على المواطنين الأميركيين المفقودين في سوريا.
وأشار، إلى أن “روبيا أكد التزام ترامب بمنح الشعب السوري فرصة لتحقيق السلام والازدهار، وأهمية الشراكة الإقليمية لدعم جهود سوريا في إعادة الإعمار”.
اقرأ ايضأً: الشرع في البيت الأبيض.. زيارة تغيّر مسار سوريا
وأمس الثلاثاء، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أنه التقى الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع في العاصمة الأميركية واشنطن.
وذكر فيدان في تصريحات للصحفيين من واشنطن، إنه “نقل رؤية ومواقف تركيا بشأن الملف السوري إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.
وقال، إن “تركيا تؤكد على ضرورة تطوير سوريا والحفاظ على وحدتها وسلامتها الإقليمية”، داعياً إلى إيجاد حلول للأوضاع في شمال سوريا وجنوبها.
وأضاف فيدان، أنه “شارك جزءاً من اجتماع الشرع مع المسؤولين الأميركيين”، موضحاً أن زيارته لواشنطن جاءت بدعوة مسبقة من الجانب الأميركي، وتزامنت مع وجود الرئيس السوري الانتقالي في البيت الأبيض.
ويوم الإثنين، أعلنت وزارة الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية، أنه بتوجيه من ترامب عقد اجتماع عمل موسع ضم وزير الخارجية أسعد الشيباني، ونظيريه الأميركي ماركو روبيو والتركي هاكان فيدان، لمتابعة ما تم الاتفاق عليه بين ترامب والشرع.
وأوضحت، أن اجتماع الشرع وترامب بحث المضي في تنفيذ اتفاق العاشر من آذار/ مارس الماضي، بما يشمل دمج قوات سوريا الديموقراطية (قسد) ضمن صفوف الجيش.
ولفتت الوزارة في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، إلى أن الجانب الأميركي أكد دعمه للتوصل إلى اتفاق دائم مع إسرائيل يهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأشارت الخارجية، إلى أن ترامب عبر عن دعم بلاده لجهود النهوض والاستثمار في سوريا، والتزام واشنطن بالعمل على رفع العقوبات المفروضة بموجب










