الخميس, 4 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

الشرع في البيت الأبيض.. زيارة تغيّر مسار سوريا 

زيارة الشرع إلى واشنطن: بداية صفقة سياسية-أمنية تعيد رسم مستقبل سوريا وعلاقاتها الدولية 

أحمد الجابر أحمد الجابر
2025-11-11
A A
الشرع في البيت الأبيض.. زيارة تغيّر مسار سوريا 
FacebookWhatsappTelegramX

عُقد لقاء مغلق في البيت الأبيض بين الرئيسين أحمد الشرع ودونالد ترامب أمس عند السابعة مساءً بتوقيت دمشق، بحضور كبار المسؤولين في البلدين من بينهم نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني. اللقاء كان مغلقاً ولم تحضره الصحافة، لكنه أسّس لملامح اتفاق شامل يشمل دمج “قسد” ضمن الجيش السوري، ودفع مسار التفاهمات مع إسرائيل، ودعم الاستقرار الإقليمي. 

وفي وقتٍ سابق، أشارت صحيفة “هآرتس” إلى أن إدارة ترامب تعمل على وضع اللمسات الأخيرة لصفقة واسعة مع سوريا قد تتضمن انضمام دمشق إلى التحالف الدولي ضد داعش، وتوقيع اتفاقية أمنية مع إسرائيل، وتأكيد نية سوريا الانضمام إلى “اتفاقات أبراهام”. 

وخلال الاجتماعات، أكد الجانب الأميركي دعمه لاتفاق دائم مع إسرائيل، بينما شدد الشرع على أن الاستقرار يقود إلى القضاء على التطرف وجذب الشركات الأميركية للاستثمار في سوريا. 

اقرأ أيضاً: العقوبات والسيادة: ماذا تريد كل من واشنطن ودمشق؟

قانون قيصر و”قسد” 

شهدت واشنطن خلال الزيارة حراكاً واسعاً حول مستقبل “قانون قيصر”. فقد أعلن مجلس الشيوخ أن أعضائه يعملون مع ترامب على إلغاء العقوبات، بينما أعلنت وزارة الخزانة تعليق القيود لمدة ستة أشهر إضافية. 

غير أن مجلس النواب أبدى تحفظات، خصوصاً رئيس لجنة الشؤون الخارجية براين ماست الذي اشترط ضمانات لحماية الأقليات وإمكانية إعادة فرض العقوبات فوراً عند الإخلال بالتعهدات. مصادر رسمية أكدت أن التصويت النهائي لإلغاء العقوبات سيجري خلال أيام. 

وأوضحت مصادر ديبلوماسية أن بعض النواب الأميركيين عبّروا عن قلقهم من الهجمات التي نفذتها القوات الحكومية الانتقالية في آذار/مارس وتموز/يوليو الماضيين، ما زاد الشكوك في تقديم دعم مطلق لسياسة الإدارة تجاه سوريا. 

في المقابل، رأى اللوبي السوري في واشنطن أن شروط الكونغرس حول رفع العقوبات قد تعرقل دخول الاستثمارات وتخلق حالة من عدم اليقين الاقتصادي. 

وكان ملف قوات سوريا الديمقراطية محورياً في مباحثات الشرع – ترامب. وقد شدد مسؤول أميركي -بحسب وسائل إعلام- على أن مكافحة “داعش” يجب أن تتم بالشراكة بين القوات الحكومية السورية و”قسد”، مؤكداً عدم وجود خطط لإعادة النظر في الوجود الأميركي شمال شرق سوريا. 

كما كشف طارق قتيلة، رئيس إدارة التحالف السوري الأميركي أن الشرع أكد أن دمج “قسد” هو المخرج الطبيعي، وأن ملامح هذا الدمج ستتضح خلال شهرين. من جانبهم، أكد ممثلو الإدارة الذاتية أن “الزيارة لن تؤثر على علاقتهم مع واشنطن، وأن رفع العقوبات سيسرّع عملية الدمج”. 

اقرأ أيضاً: انضمام سوريا للتحالف الدولي: خطوة لزيادة الضغوط أم لترتيب الأدوار؟

إسرائيل.. تعقيد مستمر 

اعتبر معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أن على واشنطن الحصول على ضمانات مكتوبة من دمشق قبل رفعها من قائمة الإرهاب. وشدد على ضرورة تقييم أداء سوريا في مكافحة الإرهاب، وخاصة فيما يتعلق بإدارة مراكز احتجاز داعش والحد من النفوذ الإيراني. 

وأكد التقرير أن إزالة التصنيف قد يفتح باب الدعم الفني والمالي للقدرات السورية في مكافحة التطرف ونزع الألغام، داعياً لاعتماد بند المراجعة نصف السنوية لتجنب فقدان النفوذ لاحقاً. 

فيما تباينت المواقف حول مسار العلاقة مع إسرائيل. فقد أكد طارق قتيلة أن هناك عملاً على اتفاقية أمنية جديدة، وأن الشروط السورية تتضمن انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى حدود ما قبل 8 ديسمبر، بينما أبدت إسرائيل تردداً. 

وفي تصريحات لـ“واشنطن بوست”، أشار الشرع إلى أن المفاوضات “صعبة لكنها مستمرة بدعم من الولايات المتحدة وأطراف أخرى”. لكنه أكد لاحقاً في مقابلة مع “فوكس نيوز” أن التفاوض المباشر غير ممكن حالياً بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ سورية منذ 1967. 

وكان قد أعلن وزير الخارجية أسعد الشيباني أن واشنطن سمحت بإعادة فتح السفارة السورية بعد إغلاقها في 2013. 

وقال إن القرار يمنح سوريا القدرة على ممارسة العمل الدبلوماسي بحرية على الأراضي الأميركية، وهو ما اعتبر تحولاً كبيراً في العلاقات بين البلدين. 

من جهته، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أنه التقى الشرع في واشنطن، ونقل رؤية أنقرة حول الملف السوري، مؤكداً ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية. 

كما شارك في جزء من اجتماع موسّع ضم وزراء خارجية سوريا والولايات المتحدة وتركيا، خُصص لمتابعة تنفيذ ما اتفق عليه الشرع وترامب. 

اقرأ أيضاً: العلاقات العراقية-الأميركية بين التوازن الداخلي والتوترات الإقليمية 

التعاون المستقبلي مع التحالف 

أعلنت وزارة الإعلام السورية توقيع إعلان تعاون سياسي مع التحالف الدولي لمحاربة داعش، فيما أكد المبعوث الأميركي أن الهدف من الزيارة هو انضمام سوريا رسمياً للتحالف، ضمن خطة أشمل لإعادة ترسيخ التزام ترامب بخطة السلام في الشرق الأوسط. 

وفي مقابلة مع “فوكس نيوز”، قال الشرع إن سوريا تدخل مرحلة جديدة من العلاقات الدولية، مشيراً إلى أن بلاده باتت دولة قابلة أن تكون شريكاً اقتصادياً ووجهة للاستثمار، خصوصاً في مجال الطاقة. 

كما أكد ضرورة التواصل المباشر بين واشنطن ودمشق بشأن ملف داعش، وتحدث عن تعقيدات العلاقة مع روسيا ودورها في حماية بشار الأسد، مشدداً على ضرورة المحاسبة في أي مصالحة مقبلة. 

في الأثناء، صرّح سنحريب برصوم لـ”963+” أن الدور الأميركي في المرحلة الانتقالية حاسم لتحقيق الاستقرار، وأن انضمام الحكومة السورية للتحالف الدولي ضد داعش سيخلق شراكة متينة بين “قسد” والحكومة. 

كما رأى أن اندماج القوات يسهم في مكافحة الإرهاب الذي يعيق التنمية السياسية والاقتصادية. 

وتتابعت التصريحات الرسمية الأميركية، وعقب انتهاء اجتماعه مع الشرع، قال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “ستكون هناك إعلانات مهمة بشأن سوريا قريباً، وهناك سلام قادم في الشرق الأوسط.” 

كما أعلنت وزارات الخزانة والخارجية والتجارة تعليق العقوبات والسماح بنقل السلع الأميركية إلى سوريا. في حين أكدت مصادر سورية أن الأيام المقبلة “ستكون حاسمة في ملف العقوبات”. 

وتكشف مجمل المعطيات أن زيارة الشرع لم تكن بروتوكولية، بل فتحت الباب أمام تحولات سياسية وأمنية واقتصادية، أبرزها: تعليق العقوبات، بدء مسار إلغاء قيصر، دمج قسد، انضمام سوريا للتحالف الدولي، تحريك ملف السلام مع إسرائيل، إعادة فتح السفارة السورية، وتفعيل التعاون مع واشنطن وتركيا. 

اقرأ أيضاً: الشرق الأوسط.. قبائل متنازعة وخرائط أميركية غامضة

انعكاسات لقاء الشرع-ترامب 

يقول حسام نجار، الكاتب الصحفي والمحلل السياسي المقيم في بولندا، لـ”963+” إنّ الزيارة التي قام بها الشرع إلى البيت الأبيض كانت، كما يوضح، انعكاساً للزيارات السابقة أو بالأحرى اللقاءات التي تمت مع الرئيس ترامب، سواء كانت في المملكة العربية السعودية أو أثناء انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة في نيويورك. 

ويشير إلى أنّ لهذه الزيارات انعكاساً مهمّاً جداً على الوضع الداخلي السوري، إذ إنها – كما يضيف – تندرج تحت عدة أقسام. القسم الأول؛ وهو الأهم كما يقول، يتمثل في رفع عقوبات قيصر عن رقبة الشعب السوري، وبالتالي بدء عملية الإعمار “رويداً رويداً إلى أن نصل إلى الاستدامة في الاقتصاد السوري”. ومن جهة أخرى، ونظراً للوضع الجيوسياسي السوري الكبير والموقع الاستراتيجي والجيش الاستراتيجي، فإن ذلك سيؤدي إلى جعل هذه المنطقة منطقة آمنة. 

أما النقطة الثانية، فيوضح نجار أنها تتعلق ببحث ملف إسرائيل والقوة المشتركة المؤسسة ما بين تل أبيب وما بين واشنطن  دمشق، وبخاصة النقاط الخلافية بينهم، وهي الأرض وتوسع إسرائيل داخل تلك المناطق. 

ويضيف أن “شيئاً مهمّاً جداً كذلك هو موضوع انضمام ‘قسد’ إلى الجيش السوري الموحد، ضمن الاتفاق الذي عُقد ما بين الرئيس أحمد الشرع ومظلوم عبدي في شهر مارس، وتبعته الاجتماعات اللاحقة”. 

وفي جميع هذه الأمور، يشير نجار إلى وجود خطوة أميركية واحدة هي التي تسيطر على المشهد، بمعنى أن رفع العقوبات، واندماج “قسد”، والحل مع إسرائيل أو الاتفاق معها، جميعها ستنعكس على الواقع الاقتصادي المحلي والأمن المحلي. 

ويؤكد أنه ستشهد المرحلة المقبلة ارتفاعاً في مستوى المعيشة للفرد السوري من خلال إعادة الإعمار ووجود فرص وظيفية عديدة جداً، كذلك دخول الشركات الغربية والعربية، والتزام الدول العربية بالأموال التي منحتها للدولة السورية، بالإضافة إلى التعاون مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي دون الحصول على قروض، أي تعاون بلا ديون، وهي نقطة هامة جداً يجب التركيز عليها. 

ويشير إلى أنّ الأموال التي منحتها اليابان للدولة السورية، والأموال المجمدة للسوريين داخل تلك الدول، كلها ستُفعَّل في مرحلة الإعمار. وفي مجمل الأمر، تعمل هذه الزيارة الآن على دعم الاستدامة في الاقتصاد السوري واستمرار التطور ووضع حجر الأساس لما يسمى الاستثمارات المقبلة، إضافة إلى تهيئة المنطقة لسوق اقتصادي عالٍ جداً ترعاه أميركا بالدرجة الأولى. 

ويضيف أنه من بين الفقرات الواردة في التفاهمات هو منع – أو بالأحرى عدم رفع – العقوبات عن الشركات الروسية والإيرانية التي قد تأتي للعمل داخل سوريا. 

ويختم بالقول إن هناك نقاطاً حساسة يتم العمل عليها، لكن النقطة الأساسية التي لم يتم الوصول إليها بشكل كامل هي خروج إسرائيل أو تخليها عن احتلالها للأراضي السورية والمناطق التي توغلت فيها، رغم وجود اتفاق على وجود قوات مشتركة داخل تلك الأرض. 

ويشير إلى وجود نقاط أساسية عامة ونقاط تفصيلية يمكن الحديث عنها في عدة مناسبات، لكن الأهم في هذا الأمر هو ملف إسرائيل، وملف الاستقرار السياسي، والاستقلال الاقتصادي، ورفع العقوبات وما يشمله ذلك من تحولات اقتصادية متطورة على الأرض السورية.

وكان قد صل الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع فجر الأحد الماضي إلى الولايات المتحدة، في زيارة رسمية هي الأولى لرئيس سوري إلى البيت الأبيض منذ عقود طويلة، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

ومنذ لحظة وصوله بدا واضحاً أن واشنطن تستعد لحدث يتجاوز الطابع البروتوكولي نحو منعطف جديد في العلاقات مع دمشق، مع تركيز الملفات على قانون قيصر، مكافحة الإرهاب، مستقبل قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والعلاقة مع إسرائيل. 

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025