واشنطن
عقد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع اليوم الأحد، اجتماعاً مع ممثلي المنظمات السورية في العاصمة الأميركية واشنطن، بحضور وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية أسعد الشيباني.
وقال الشرع خلال اللقاء، إن “العقوبات المفروضة على سوريا هي في مراحلها الأخيرة، وعلينا متابعة العمل من أجل رفعها”، بحسب ما نقلت قناة “الإخبارية” السورية.
وأضاف، أن “سوريا بحاجة إلى جهود أبنائها في الداخل والخارج من أجل إعادة إعمارها”، معتبراً أن “الفرصة التي أتيحت للسوريين هي فرصة نادرة وعلينا استثمارها”.
وتحدث الشرع عن “روح التعاون بين السوريين في المهجر، وعن خطة بناء سوريا بسواعد أبنائها”، وفقاً للإخبارية السورية.
ومن جانبه، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال اللقاء، إنه “لن يكون هناك عقوبات على سوريا خلال العام القادم”، مضيفاً أن “عام 2026 سيكون عام التنمية”.
وأكد الشيباني، أن الحكومة السورية الانتقالية، ستربط عمل المنظمات السورية في واشنطن، بعملية إعادة بناء سوريا، لافتاً إلى أن “وزارة الخارجية تعمل بشكل مستمر وبجهود كبيرة”.
وفجر اليوم الأحد، وصل الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية على رأس وفد حكومي ضم أيضاً وزير الخارجية أسعد الشيباني، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وتعد زيارة الشرع إلى الولايات المتحدة، هي الأولى كزيارة رسمية لرئيس سوري للبيت الأبيض، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
اقرأ أيضاً: انضمام سوريا للتحالف الدولي: خطوة لزيادة الضغوط أم لترتيب الأدوار؟
ومن المقرر، أن يوقع الرئيس السوري الانتقالي خلال الزيارة، اتفاقاً لانضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” بقيادة الولايات المتحدة، كما كان قد أعلن قبل أيام المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك.
ويوم الجمعة الماضي، أكدت مجلة “المجلة“، أن الولايات المتحدة عملت على تذليل العقبات القانونية والسياسية لانضمام سوريا للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”.
وقالت “المجلة”، إن واشنطن عملت على إزالة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب من قوائم الإرهاب، وحلحلة العقد بين دمشق وقوات سوريا الديموقراطية (قسد).
وأضافت، أن واشنطن درست خيارات الوجود العسكري الأميركي في سوريا من الناحية الجغرافية واللوجستية، إضافة إلى ملفات التدريب والتمكين العسكري للحكومة السورية لدعمها في طريق شراكتها مع التحالف الدولي.
وأوضحت، أن الولايات المتحدة تسعى من خلال ضم سوريا إلى التحالف الدولي إلى تحقيق أهداف سياسية وعسكرية مشتركة، من بينها تخفيف التوترات في المنطقة وإنهاء ملف تنظيم “داعش”، وضمان عدم عودة سوريا إلى تحالفاتها السابقة مع المعسكر الشرقي، ومنع إيران من تجديد تدخلها في المنطقة بما يهدد مصالح واشنطن وحلفائها.
وبحسب “المجلة”، وضعت واشنطن ثقلاً سياسياً كبيراً لتحقيق أهداف تسبق زيارة الرئيس السوري الانتقالي إلى البيت الأبيض، أبرزها تمرير قرار في مجلس الأمن يقضي بشطب اسم الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب من قوائم الإرهاب.
وكان معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، قد أكد يوم الجمعة الماضي، أن على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تتعامل بحذر مع فكرة إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وأن تحصل على ضمانات مكتوبة من دمشق.
وشدد المعهد الأميركي في تقرير، على أهمية تحقيق توازن بين منح دمشق فرصة للنجاح والحفاظ في الوقت نفسه على أدوات الضغط والمساءلة في حال عدم التزامها بتعهداتها.










