دمشق
أعادت وزارة الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية اليوم الإثنين، عدداً من الديبلوماسيين المنشقين عن النظام المخلوع إلى العمل.
والتقى وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية أسعد الشيباني مع عدد مع الديبلوماسيين المنشقين عن النظام، ووقع قراراً بإعادتهم إلى العمل، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وذكرت الوكالة، أن الشيباني التقى 19 من الديبلوماسيين المنشقين، ووقع أمامهم قرارات إعادتهم إلى العمل في الوزارة.
وأشارت وسائل إعلام سورية، إلى أن من بين الذين تم توقيع قرار إعادتهم للعمل، كل من باسل نيازي وماهر الجماز وخالد الإيوبي وحسام الحافظ وأحمد الحريري ولمياء الحريري وإيهم الغزي وبشار الحاج علي وآخرون.
اقرأ أيضاً: المفصولون بعد الثورة.. العدالة المؤجلة تُقلق الشارع السوري
وأواخر أيار/ مايو الماضي، أعلنت وزارة الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية، عن تعيينات جديدة في مناصب إدارية بمكتب الوزير أسعد الشيباني.
وبحسب قرار التكليف الذي نشر على موقع الوزارة الرسمي، شملت التعيينات الجديدة، مسؤولين إداريين ومستشارين بينهم أربع سيدات.
وجرى تكليف محسن مهباش، رئيساً لمكتب وزير الخارجية، وإبراهيم محمد القيم معاوناً لرئيس المكتب، ومحمد يعقوب العمر، مديراً للمكتب التنفيذي.
كما تم تعيين هادي السخنيني، مديراً لمكتب البروتوكول وأمانة السر، وعبادة دياب، مديراً لمكتب التخطيط الاستراتيجي، ويوسف الهجر، مديراً لمكتب الشؤون الخارجية.
وشملت التكليفات الجديدة، تعيين رزان سفور، مستشارة للإعلام والاتصال، وزهرة البرازي، مستشارة قانونية مفوضة بملف العدالة الانتقالية.
كما تم تسمية، ربى محيسن، مستشارة للتعاون الدولي، وسالي شوبط، مفوضة خاصة لشؤون الأمم المتحدة، وإبراهيم العلبي، مستشاراً قانونياً مفوضاً بملفي الأسلحة الكيميائية ورفع العقوبات.










