دمشق
أبرمت وزارة الاتصالات في الحكومة السورية الانتقالية، اليوم السبت، اتفاقاً لإنزال أول كابل بحري يربط البلاد بشبكة الاتصالات العالمية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الشركة السورية للاتصالات وشركة ميدوسا الإسبانية وقعتا في طرطوس اتفاقية لإنزال أول كابل بحري.
وقالت “سانا”، إن وزير الاتصالات في الحكومة الانتقالية عبد السلام هيكل حضر توقيع الاتفاق بين الشركة السورية للاتصالات وشركة “ميدوسا” الإسبانية.
وذكرت الوكالة، أن وزير الاتصالات زار موقع إنزال الكابل البحري في منطقة شاطئ الأحلام بطرطوس، للبدء بتنفيذ الاتفاق الموقع مع الشركة الإسبانية.
ومنتصف حزيران/ يونيو الماضي، أعلنت وزارة الاتصالات عن إطلاق مشروع “برق نت” لتوصل الإنترنت “فائق السرعة” إلى جميع أنحاء البلاد.
وكانت قد قالت الوزارة في بيان، إنها “أطلقت طلب معلومات لمشروع برق نت، لتوصيل شبكة الألياف الضوئية مباشرة إلى المنازل والمكاتب ( FTTP) في كافة مناطق سوريا”.
وأضاف البيان، أن “المشروع يأتي ضمن خطة لتطوير البنية التحتية الرقمية وتقديم خدمة إنترنت فائقة السرعة ومستقرة وآمنة”.
وذكرت الوزارة، أن “برق نت سيتصل مباشرة بالشبكة الوطنية سيلك لينك (SilkLink)، مع السعي لإنجاز عدة مناطق قبل نهاية العام الجاري، ضمن خطة لربط 85% من المنازل والمؤسسات بالبلاد خلال عامين”.
وتضمن البيان، مطالبة “مستثمري البنية التحتية بتمديد الألياف في جميع المدن والبلدات والقرى السورية والتغطية عبر تقنية (FWA) اللاسلكية في حال تعذر إيصال الألياف إلى الأماكن النائية”.
وأكدت الوزارة، أنها تهدف لتنفيذ المشروع عبر الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بالتعاون مع شركات متخصصة محلية وعالمية، مع إلزام الجهة المنفذة بإسناد الأعمال المدنية لتمديد الكابلات إلى شركات وطنية ضمن منافسة عادلة”.
ويعتمد المشروع على تصميم شبكي حديث وكثيف، ينفّذ بأعلى المعايير الفنية لضمان الأداء والاستمرارية، وذلك عبر نموذج يتيح للشركات المؤهلة الاستثمار في البنية التحتية مقابل بيع حركة الإنترنت بالجملة إلى مزودي خدمات الإنترنت ليطرحوا بدورهم منتجات متطورة ومنافسة للمستخدمين النهائيين، بحسب الوزارة.










