إدلب
توصل الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية اليوم الخميس، إلى اتفاق ينهي الاشتباكات والتوتر مع “كتيبة الغرباء” التي تضم مهاجرين فرنسيين بقيادة عمر أومسين بريف إدلب.
وأكد مراسل “963+”، أن الطرفين توصلا لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار وفك الاستنفار وسحب السلاح الثقيل وإعادته إلى الثكنات العسكرية، ووقف الحملات الإعلامية التحريضية وضبط الخطاب العام.
وتضمن الاتفاق أيضاً، “إحالة ملف الخلاف إلى القضاء الشرعي في وزارة العدل للفصل فيه، وتولي وسطاء متابعة قضية قائد الكتيبة عمر أومسين، وفتح باب مخيم المهاجرين الفرنسيين أمام قوات وزارة الداخلية وتنظيم الوجود الأمني فيه”.
وأمس الأربعاء، أكد مصدر أمني بوزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية، إطلاق عملية أمنية في “مخيم الفرنسيين” بريف إدلب شمال غربي البلاد.
وقال المصدر الأمني لـ”963+“، إن قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية، أطلقت عملية أمنية داخل “مخيم الفرنسيين” بمدينة حارم في ريف إدلب الشمالي، لاعتقال قائد كتيبة “الغرباء” الفرنسي عمر أومسين.
وأضاف المصدر، أن “المدعو أومسين، متهم بخطف طفلة وابتزاز عائلتها مالياً، إلى جانب فرض قيود وقوانين على سكان المخيم”.
وشدد، على أن “العملية تهدف لإنهاء نفوذ وسيطرة كتيبة الغرباء بشكل كامل، ومنع امتداد التوترات إلى مناطق أخرى”.
ومن جانبها، أعلنت وزارة الداخلية في بيان، أن “الإجراءات التي اتخذت في مخيم الفرنسيين، جاءت استجابة لشكاوى أهالي المخيم بشأن الانتهاكات الجسيمة التي تعرضوا لها”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وذكرت، أن “آخر هذه الانتهاكات كان خطف فتاة من والدتها على يد مجموعة مسلحة خارجة عن القانون، بقيادة المدعو عمر ديابي”.
وأشارت، إلى أن “قيادة الأمن الداخلي سعت إلى التفاوض مع المتزعم، لتسليم نفسه طوعاً للجهات المختصة، إلا أنه رفض وتحصّن داخل المخيم، ومنع المدنيين من الخروج، وشرع بإطلاق النار واستفزاز عناصر الأمن وترويع الأهالي”.
وقال البيان، أن “كل ذلك يؤكد أنه يستخدم المدنيين دروعاً بشرية، ويقع على عاتقه كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن أي تهديد لسلامتهم”.
ولفتت وزارة الداخلية، إلى أن “قيادة الأمن الداخلي، باشرت باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين وضمان سلامتهم، شملت توجيه قوى الأمن إلى المخيم، وتم تطويقه وتثبيت نقاط مراقبة على أطرافه، ونشر فرق لتأمين المداخل والمخارج”.










