دمشق
عاد مئات اللاجئين السوريين من لبنان اليوم الأربعاء، إلى سوريا عبر معبر “جديدة يابوس” الحدودي بين البلدين.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن 406 لاجئين سوريين عادوا اليوم من لبنان عبر معبر “جديدة يابوس” الحدودي.
وذكرت الوكالة، أن الدفعة الجديدة من اللاجئين، تأتي في إطار برنامج العودة الطوعية بالتعاون بين الحكومتين اللبنانية والسورية، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
ومنتصف الشهر الماضي، عاد أكثر من 200 لاجئ سوري بشكل طوعي من لبنان عبر معبر “جديدة يابوس”، وذلك بعد عودة 300 لاجئ مطلع الشهر.
وقالت “سانا” حينها، إن “هذه هي الدفعة الثانية من اللاجئين السوريين في إطار برنامج العودة الطوعية، الذي تنظمه مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين”.
وقبل يومين، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عودة 3 ملايين لاجئ ونازح سوري إلى مناطقهم منذ سقوط نظام بشار الأسد مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
ومطلع سبتمبر الماضي، قالت كيلي كليمنس، نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تصريحات صحفية من دمشق، إن أكثر من 850 ألف سوري عادوا من الخارج إلى بلادهم منذ ديسمبر.
اقرأ أيضاً: المرأة السورية بين مسؤوليات العمل والأسرة: معركة يومية للتوازن
وأضافت، أن 1.7 مليوناً من النازحين داخلياً عادوا إلى مناطقهم بعد سقوط النظام، مع اتساع مساحة المناطق التي سيطرت عليها الحكومة السورية الجديدة.
وأشارت المسؤولة الأممية، إلى أن “معظم العائدين تعرضوا للتهجير عدة مرات خلال السنوات الأربع عشرة الماضية، ما يزيد من صعوبة استقرارهم واندماجهم في مجتمعاتهم”.
وذكرت، أن الاحتياجات الأساسية للعائدين تشمل توفير مأوى آمن وخدمات صحية وتعليمية، إضافةً للمستندات القانونية اللازمة، حيث يفتقر الكثير منهم للوثائق الضرورية اللازمة لإعادة بناء حياتهم.
وأوضحت، أن المفوضية تعمل مع شركائها لدعم الحكومة السورية في توفير الوثائق القانونية، وإقامة عيادات صحية ومدارس للأطفال المنقطعين عن دراستهم.
وأكدت أن التمويل الدولي المتاح لا يغطي سوى 22% من احتياجات مفوضية اللاجئين للعام الحالي، لافتةً إلى أن المفوضية أطلقت استجابة عملياتية لدعم المجتمعات العائدة، شملت إصلاح المنازل وتقديم دعم نقدي للأسر الأكثر ضعفاً في أكثر من 69 مركزاً مجتمعياً.
ونوهت إلى أن الأمم المتحدة أسهمت في إعادة تأهيل بعض المنشآت الصحية، مثل العيادات الأولية، بالتعاون مع وكالات إنسانية، بهدف تسهيل تقديم الخدمات الصحية للعائدين والمجتمعات المحلية.










