أنقرة
يصل إلى العاصمة التركية أنقرة اليوم الأحد، وفد من الحكومة السورية الانتقالية برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني لبحث التعاون الأمني.
ويضم الوفد السوري أيضاً كل من وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية مرهف أبو قصرة، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين سلامة، بحسب ما أفادت وكالة أنباء “الأناضول” التركية.
ويجري الوفد مباحثات مع كل من وزيري الخارجية والدفاع التركيان هاكان فيدان ويشار غولر، ورئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم كالن، وفقاً لـ”الأناضول”.
وقالت الوكالة، إن “الاجتماع السوري التركي رفيع المستوى، سيبحث ملف التعاون الأمني بين تركيا وسوريا”.
وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، قد زار يوم الأربعاء الماضي، العاصمة التركية أنقرة وعقد اجتماعاً مع نظيره التركي هاكان فيدان، قبل أن يعقدا مؤتمراً صحفياً مشتركاً.
وقال فيدان خلال المؤتمر الصحفي، إن “الحكومة السورية لديها الإرادة القوية لمحاربة تنظيم داعش بالتعاون مع المجتمع الدولي”، مشيراً إلى أن “الاعتداءات الإسرائيلية تمثل تصعيداً خطيراً على سوريا، لذا ندعو إلى الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها”.
وأضاف، أن “أنقرة تتابع الأحداث في السويداء جنوبي سوريا عن كثب، معتبراً أن “محاولات إسرائيل لزعزعة استقرار سوريا بعملياتها الأحادية تمس أمننا القومي”.
ومن جانبه، ذكر الشيباني، أنه “بحث مع فيدان ترتيبات سياسية وأمنية بين دمشق وأنقرة، وملف اندماج قوات سوريا الديموقراطية (قسد) بالجيش السوري، وتنفيذ اتفاق العاشر من آذار/ مارس معها”.
ويوم الأربعاء الماضي، اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن “التحالف التركي الكردي العربي هو مفتاح السلام والأمن الدائمين في المنطقة”.
وقال أردوغان أثناء عودته من قمة “منظمة الدول التركية” في أذربيجان، إن “من يولّي وجهه نحو أنقرة ودمشق سينتصر”.
ودعا قوات سوريا الديموقراطية (قسد) إلى “الوفاء بوعدها، وإكمال الاندماج في مؤسسات الدولة السورية، والالتزام بجميع تعهداتها”، بحسب ما نقلت قناة “الإخبارية” السورية.










