برلين
التقى وفد من مجلس سوريا الديموقراطية (مسد)، اليوم السبت، مع مسؤولين من وزارة الخارجية الألمانية والاتحاد الأوروبي في العاصمة الألمانية برلين.
وقال “مسد”، إن اللقاء جاء ضمن ورشة عمل سياسية خُصصت لمناقشة مستقبل العملية السياسية في سوريا والمرحلة الانتقالية، بمشاركة عدد من أعضاء البرلمان الألماني وصحفيين وباحثين مختصين بالشأن السوري.
وأضاف في بيان نشر على موقعه الرسمي، إن الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديموقراطية حسن محمد علي، شدد خلال مداخلته في ورشة العمل السياسية على أن الحل في سوريا يجب أن يكون سورياً – سورياً ويضم جميع القوى الوطنية دون إقصاء.
وأكد، أن “الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أصبحت ركناً أساسياً في أي عملية انتقالية ناجحة، لما تمثله من تجربة رائدة في الديموقراطية المحلية والمساواة وتمكين المرأة”.
وأشار محمد علي إلى أهمية توسيع مساحة الحوار الوطني وتعزيز الحياة السياسية والحزبية الحرة، بما يرسّخ ثقافة قبول الآخر وبناء دولة ديموقراطية تعددية.
كما رحب الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديموقراطية بالدعم الذي تقدمه ألمانيا والاتحاد الأوروبي لجهود الحوار السوري والمرحلة الانتقالية.
من جانبه، أكد رئيس فريق الملف السوري في وزارة الخارجية الألمانية بيون غيهرمان، أن برلين تولي الاستقرار في سوريا أولوية قصوى، وتتابع باهتمام التطورات في الساحل والجنوب وشمال وشرق البلاد.
وأشار إلى أن ألمانيا تعد من أكبر المانحين الدوليين في مشاريع إعادة الإعمار والدعم الإنساني، معرباً عن قلق بلاده من اتساع نفوذ جماعات الإسلام السياسي ونشاطاتها المتزايدة في سوريا، وفق ما ذكره بيان “مسد”.
اقرأ أيضاً: “مسد”: نقلنا رسالة من الجنرال مظلوم عبدي إلى الحكومة البريطانية
أما ميشيل أو هنماخت، سفير الاتحاد الأوروبي في دمشق، فأشاد بالانفتاح القائم بين الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا والحكومة السورية الانتقالية، معتبراً أن الحوار بين الطرفين يمثل مؤشراً إيجابياً نحو الاستقرار.
واعتبر أن وجود مكاتب للإدارة الذاتية في العاصمة السورية دمشق يعكس رغبة في التواصل والعمل المشترك خلال المرحلة الانتقالية.
وذكر “مسد”، أن “الورشة اختتمت بالتأكيد على أن مجلس سوريا الديموقراطية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا يشكلان شريكين أساسيين في بناء مستقبل دولة ديموقراطية تعددية، وأن دعم المجتمع الدولي لهذه التجارب يُعدّ مفتاحاً رئيسياً للاستقرار في سوريا”.
ونهاية أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلن مجلس سوريا الديموقراطية، أن وفداً رسمياً تابعاً له نقل رسالة من الجنرال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) إلى الحكومة البريطانية.
وأضاف المجلس في بيان نشر على موقعه الرسمي، أن الرسالة التي وجهها قائد “قسد” دعت الحكومة البريطانية للعب دور قيادي في إعادة إعمار سوريا، ودعم جهود السلام الداخلي، وتشجيع الحلول السياسية المستندة إلى العدالة والشمولية.
وأشار المجلس إلى أن الوفد التابع له كان برئاسة الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في “مسد”، والتقى على هامش المؤتمر السنوي لحزب العمال البريطاني، كلاً من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الدفاع جون هيلي، إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين البريطانيين.
وأعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن تمنياته بالسلام للشعب السوري، مؤكداً التزام بلاده بمواصلة دعم مسارات الحل، وفق ما ذكره بيان مجلس سوريا الديموقراطية.
وأضاف المجلس، أن لقاء الوفد مع وزير الدفاع البريطاني جون هيلي تناول التطورات السياسية والعسكرية، مع التركيز على الاتفاق المبرم في 10 آذار/ مارس الماضي بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديموقراطية.










