بيروت
زار وفد من الحكومة السورية الانتقالية، اليوم الجمعة، العاصمة اللبنانية بيروت والتقى بالرئيس اللبناني جوزيف عون ومسؤولين آخرين.
وتألف الوفد السوري من وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية أسعد الشيباني ووزير العدل مظهر الويس ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة.
وقالت وزارة الخارجية في الحكومة الانتقالية، إن اللقاء مع الرئيس اللبناني تناول آخر المستجدات الإقليمية، وسبل تعزيز التنسيق بين دمشق وبيروت، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
وأضافت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن الوفد السوري التقى برئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، مشيرة إلى أن اللقاء بحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك بين، إضافةً إلى مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستوى السياسي والاقتصادي والأمني.
كما التقى الشيباني خلال الزيارة نظيره اللبناني يوسف رجى في بيروت، حيث أجرى الجانبان مباحثات موسعة حول عدة قضايا مشتركة، وفق ما ذكره بيان وزارة الخارجية.
وقال الشيباني، إن دمشق تعمل على بدء علاقات تجارية واستثمارية مع لبنان، وتشكر الحكومة اللبنانية على استضافة اللاجئين السوريين.
وأضاف وزير الخارجية خلال مؤتمر صحفي عقده في بيروت، أن بلاده تسعى لعودة اللاجئين السوريين من لبنان وفق خطة دولية، مشيراً إلى أن دمشق تعمل على إعادة العلاقات على أساس المصالح المتبادلة وسياسة حسن الجوار.
ومن جانبه، قال الرئيس اللبناني، إن تعميق العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريا وتطويرها يتم من خلال تأليف لجان مشتركة تبحث في كل الملفات العالقة، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
وأضاف، أن القرار السوري بتعليق العمل في المجلس الأعلى اللبناني – السوري يستوجب تفعيل العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، معتبراً أن الوضع على الحدود بات أفضل من السابق.
وأشار إلى أن بيروت تنتظر تعيين سفير سوري جديد في لبنان لمتابعة كل المسائل من خلال السفارتين اللبنانية والسورية في كل من دمشق وبيروت.
وذكر الرئيس اللبناني، أن المسائل التي تستوجب المعالجة من قبل دمشق وبيروت هي الحدود البرية والبحرية، وخط الغاز، ومسألة الموقوفين، مضيفاً أن بلاده ستعمل على دراسة كل هذه القضايا انطلاقاً من المصلحة المشتركة.
وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، أن الرئيس عون وجه إلى الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع دعوة رسمية لزيارة لبنان










