اللاذقية
شهدت مدينة اللاذقية شمال غربي سوريا اليوم الخميس، وقفة تضامنية لعدد من الأهالي بعد اختطاف طفل من أمام مدرسته أمس الأربعاء.
وقالت مراسلة “963+”، إن الكادر التعليمي وأهالي الطلاب نظموا وقفة تضامنية أمام مدرسة جمال داؤود بمدينة اللاذقية، تنديداً بخطف الطفل محمد قيس حيدر على يد مجهولين من أمام مدرسته.
وأصدرت وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية بياناً أمس الأربعاء، قالت فيه إن قيادة الأمن الداخلي باللاذقية تتابع قضية اختطاف الطفل محمد قيس حيدر.
وذكرت، أن “القيادة أوعزت إلى الجهات المختصة بالتحرك الفوري، وبدء التحقيق وجمع المعلومات اللازمة لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية الفاعلين”.
وأشارت، إلى أن “الجهود الميدانية متواصلة على مدار الساعة، بالتنسيق مع مختلف الوحدات الأمنية، لضمان الوصول إلى الطفل وتحريره بأمان، والقبض على المتورطين”.
اقرأ أيضاً: سوريا بين الإسلاميين والعلمانيين.. نحو عقد اجتماعي ودولة مواطنة
ومطلع تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، شهدت منطقة وادي النصارى بريف حمص الغربي، توترات واحتجاجات شعبية على خلفية مقتل 3 شبان برصاص مجهولين.
وقال مراسل “963+”، إن مجهولين يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار على الشقيقين وسام منصور وشفيق منصور، والشاب بيير حريقص، ما أدى لمقتل الشقيقين وإصابة الأخير الذي توفي لاحقاً متأثراً بجروحه.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن “أهالي المنطقة قطعوا الطرقات الرئيسية في وادي النصارى وأشعلوا الإطارات احتجاجاً على مقتل الشبان”.
وذكر، أن “فعاليات محلية دعت إلى إضراب عام في المنطقة، تضامناً مع عائلات الضحايا، وللضغط على الجهات المسؤولة لملاحقة الجناة ووضع حد لحالة الانفلات الأمني التي تشهدها المنطقة”.
وقال قائد الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية مرهف النعسان، إن قرية “عناز” بمنطقة وادي النصارى بريف حمص الغربي، شهدت حادثة إطلاق نار نفذها مجهولون وأودى بحياة ثلاثة شبان.
وأضاف: “ندين هذه الجريمة النكراء بأشد العبارات، نؤكد رفضنا المطلق لكل أشكال العنف التي تهدد أمن المجتمع واستقراره”، بحسب ما نشرت وزارة الداخلية على حسابها في “فيسبوك”.
وأشار، إلى أن “الهدف من هذا العمل الإجرامي هو زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة الرعب في المنطقة، ومحاولة التأثير على العملية الانتخابية لمجلس الشعب”.










