القاهرة
أكدت الفنانة أسماء جلال أنها لا تأخذ الانتقادات التي توجه لها بخصوص أدوارها الجريئة أو التعليقات السلبية على مواقع التواصل الاجتماعي على محمل الجد، مشيرة إلى أنها اختارت أن تعيش حياتها وفقاً لقناعاتها الشخصية.
وفي لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “الصورة” على قناة النهار، قالت أسماء جلال: “الناس دائماً سيكونون موجودين في حياتنا، سواء كانوا رافضين أو موافقين، الأهم أن كل واحد يترك الآخر في حاله”.
وأضافت أنها لا تميل للحكم على الآخرين أو التدخل في شؤونهم، لافتةً إلى أنها تفضل أن يُعاملها الآخرون بنفس الاحترام.
واستغلت أسماء جلال فرصة ظهورها في البرنامج عبر “زوم” لتوجه رسالة تهنئة لفريق عمل فيلمها الجديد “فيها إيه يعني؟”، معبرة عن فخرها بالمشاركة في هذا العمل الذي يحمل فكرة اجتماعية قريبة من الناس.
وتحدثت عن شخصيتها في الفيلم، حيث تجسد دور امرأة متسلطة بدوافع إنسانية، لا سلبية، مؤكدة أن الشخصية تشبهها إلى حد كبير في الحياة الواقعية، حيث كانت تجربتها مع والدها الراحل، الذي كانت تحرص على رعايته وحمايته، تشبه الدور الذي تؤديه في الفيلم.
وأوضحت أسماء جلال أنها تخلت عن طبيعتها المبالغة في الخوف على الآخرين بعد تجربة شخصية غيرت نظرتها للأمور، حيث قالت: “اكتشفت أنه مهما حاولت أن أحمي شخص، فإن ما هو مكتوب سيحدث، فما الفائدة من العيش في قلق؟ فتركت الأمر لله.”
وأضافت الفنانة أنها تتبنى مبدأ الحرية الشخصية، وأنها لا ترى أن ما تفعله هو جرأة بقدر ما هو تعبير عن حرية شخصية، قائلة: “إذا أردت السفر أو فعل شيء، سأقوم به دون تردد.”
في ختام حديثها، عبرت أسماء جلال عن سعادتها بالعمل مع النجم ماجد الكدواني والفنانة غادة عادل، مشيدة بتجربتها مع المخرج الشاب عمر رشدي، وأكدت أن الفيلم يمثل مرحلة مختلفة في مسيرتها الفنية.










