واشنطن
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) أمس الثلاثاء، أنها ملتزمة بتقليص مهام قواتها العسكرية في العراق.
وقال مسؤول أميركي رفيع في “البنتاجون”، إن الحكومة العراقية ستقود جهود مكافحة تنظيم “داعش” في الأراضي العراقية، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.
وذكر المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه، أن “الولايات المتحدة وأعضاء التحالف الدولي، سيركزون بدلاً من ذلك على محاربة خلايا داعش في سوريا”.
وأكد، أن “الولايات المتحدة ستنقل معظم أفرادها إلى إقليم كردستان العراق لتنفيذ مهمة محاربة داعش في سوريا”.
وكان للولايات المتحدة ما يقرب من 2500 جندي في العراق في بداية عام 2025 وأكثر من 900 جندي في سوريا ضمن التحالف الذي تشكل في عام 2014 لمحاربة تنظيم “داعش”.
وقال المسؤول إنه بمجرد اكتمال عمليات الانتقال، سيصبح العدد الإجمالي للقوات الأميركية في العراق أقل من 2000 جندي، وسيكون معظمهم في أربيل، وأضاف أن العدد النهائي لم يتم تحديده بعد.
وأشار، إلى أن “العدد النهائي للقوات لم يتم تحديده بعد، وستركز القوات المتبقية في بغداد على قضايا التعاون الأمني الثنائي وليس مكافحة داعش”.
وقال مسؤول عسكري كبير، إن “تنظيم داعش لم يعد يشكل تهديداً مستمراً للحكومة العراقية وأميركا انطلاقاً من الأراضي العراقية، وهذا إنجاز كبير”، مضيفاً أنه “يمكّننا من نقل المزيد من المسؤولية إلى العراق ليقود جهود الأمن بالبلاد”.
وكانت الولايات المتحدة قد اتفقت مع العراق العام الماضي، على مغادرة قاعدة “عين الأسد الجوية” غربي محافظة الأنبار وتسليمها لبغداد، وقال المسؤول الأمريكي إن الانتقال لا يزال “قيد التنفيذ”، وأحجم عن تقديم المزيد من المعلومات، بحسب رويترز.
يشار،إلى أنه إلى جانب القواعد بالعراق، تنتشر في شمال شرقي سوريا العديد من القواعد العسكرية الأميركية أبرزها “الشدادي” و “خراب الجير” بريف الحسكة، في إطار التحالف الدولي لمحاربة “داعش” بالتعاون مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد).










