حلب
قال الرئيس المشارك لمجلس حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب شمالي سوريا نوري شيخو، اليوم الثلاثاء، إن محيط الحيين يشهد منذ أكثر من شهرين تحشيدات عسكرية.
وأضاف شيخو في تصريح خاص لـ”963+”، أن التحشيدات العسكرية في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية تابعة لقوات وزارة الدفاع والأمن العام وفصائل أخرى تابعة للحكومة السورية الانتقالية.
وأشار إلى أن هذه التحشيدات العسكرية والأمنية تخالف بنود اتفاق نيسان/ أبريل الماضي المبرم مع الحكومة الانتقالية والذي ينص على منع الصدام المباشر.
وذكر أن الحكومة الانتقالية أقامت نقطة عسكرية جديدة في حديقة الأشرفية ورفعت السواتر الترابية على دوار الليرمون، مما يدل على تهديد غير مباشر للحيين.
ولفت إلى أن “عدة فصائل غير منضبطة تتواجد على أطراف حيي الشيخ مقصود والأشرفية وهي من تثير الفتنة والتحريض”، مشيراً إلى أن الحواجز المشتركة مازالت تعمل حتى الآن على مداخل الحيين.
وأكد الرئيس المشارك لمجلس حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، أن التواصل مع الحكومة الانتقالية مستمر ولم ينقطع، مشيراً إلى أن “النقاشات تتركز حول إيقاف التحركات المشبوهة التي تهدد الاستقرار”.
وشدد شيخو على ضرورة أن تضع الحكومة الانتقالية حداً لحالة الانفلات الأمني، مؤكداً “تمسك المجلس بلغة الحوار البنّاء ورفض لغة التهديد، وأن الهدف من الضغوط التي تمارسها الحكومة هو الالتفاف على اتفاقية آذار/ مارس ونيسان/ أبريل”.
اقرأ أيضاً: الشيخ مقصود والأشرفية… تمسّك بالاتفاق وسط حملات التحريض
وأوضح أن “على الحكومة الانتقالية أن تتعامل بعقلية الدولة لا بعقلية المجموعات”، محذراً من “وجود مجموعات غير مسؤولة تتحكم بمصير الشعب السوري”.
وأشار شيخو إلى أنهم “قدّموا أكثر من 20 ألف شهيد في سبيل الدفاع عن سوريا خلال السنوات الماضية”، مؤكداً في الوقت نفسه أنهم “جاهزون لأي طارئ، كما أنهم مستعدون للحوار كسوريين”.
وفي الـ22 من أيلول/ سبتمبر الجاري، أعلنت قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، التصدي لهجوم استهدف نقاطها في محيط حيي الشيخ مقصود والاشرفية بمدينة حلب شمالي سوريا.
وكانت قالت “الأسايش”، إنها تصدت لهجوم استهدف نقاطها الأمنية في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية، كانت قد شنته فصائل تتبع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية.
وأضافت في بيان، أن الهجوم أسفر عن مقتل عنصر و إصابة ثلاثة آخرين من الفصائل المهاجمة، بالإضافة إلى إسقاط طائرة مسيّرة كانت قد استخدمت في الهجوم.
وفي الأول من نيسان/ أبريل الماضي، توصلت الحكومة الانتقالية، إلى اتفاق مبدئي مع المجلس العام في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب بشأن إدارة الحيين.
وتضمّن نص الاتفاق، المؤلف من 14 بنداً، أن “حيّي الأشرفية والشيخ مقصود، يعدّان من أحياء حلب ويتبعان لها إدارياً، ويُعد احترام وحماية الخصوصية الاجتماعية والثقافية لقاطني الحيّين أمراً ضرورياً لتعزيز التعايش السلمي”.










