دمشق
أصدرت وزارة الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أمس الإثنين، بياناً علّقت فيه على المظاهرة التي خرجت بدمشق، ورددت فيها هتافات مسيئة لمصر.
وقالت الخارجية في البيان، إن “مواقع التواصل الاجتماعي تداولت مقطعاً مصوراً قبل أيام يظهر عدداً محدوداً من الأشخاص وهم يرددون هتافات مسيئة على هامش ما قيل إنه وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني بغزة”.
وأضافت، أن “مثل هذه التصرفات المستنكرة لا تعكس على الإطلاق مشاعر الشعب السوري تجاه جمهورية مصر العربية قيادةً وشعباً، ولا تمثل إلا من قام بها”.
وأعربت الوزارة، عن “أسفها لقيام البعض باستغلال الحادثة، لمحاولة تعكير صفو العلاقات الأخوية العميقة والراسخة بين مصر وسوريا”.
وأكدت، أنها “تجدد تقديرها واحترامها لمصر وشعبها الذي احتضن مئات آلاف السوريين خلال السنوات الماضية، وتشدد على أواصر العلاقة بين البلدين، ورفض أي محاولة للإساءة لها”.
وكان عدد من الأشخاص قد خرجوا قبل أيام بمظاهرة مؤيدة للفلسطينيين بقطاع غزة في “سوق الحميدية” الشهير بالعاصمة السورية دمشق، ورددوا هتافات مناهضة لمصر.
ويوم الجمعة الماضي، بحث وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني، مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي تطورات الأوضاع في سوريا.
وأكد عبد العاطي خلال اللقاء الذي عقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، “دعم مصر الثابت للحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وشدد عبد العاطي، على “دعم مؤسسات الدولة السورية، بما يضمن استعادة سيادتها كاملة وصون مقدرات الشعب السوري”.
ودعا إلى مشاركة جميع مكونات الشعب السوري في المسار السياسي، بما يشكّل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار المستدام.
واعتبر، أن “استعادة سوريا لعافيتها ودورها في المنطقة العربية، يعد هدفاً أساسياً يعزز الأمن القومي العربي”، داعياً إلى “تعزيز جهود مكافحة الإرهاب والتطرف”.










