دمشق
قال وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني، اليوم الأحد، إن الضربات الإسرائيلية على سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد أصابت البلاد بالذهول، وجعلت مباحثات التطبيع مع تل أبيب صعبة.
وانتقد الشيباني، “إسرائيل لقيامها بعرقلة جهود الحكومة الانتقالية في مواجهة تصاعد العنف الطائفي في الجنوب السوري بين الدروز والبدو”، معتبراً أن “سوريا قوية وموحدة ستكون مفيدة للأمن الإقليمي، وهذا سيفيد إسرائيل أيضاً”.
وأوضح، أن سقوط النظام أدى إلى رد عسكري من إسرائيل، التي شنت غارات جوية على أهداف عسكرية في مختلف أنحاء سوريا، ونشرت قوات برية، وفق ما أفادت به شبكة “سي إن إن“.
وأكد وزير الخارجية، أن الشعب السوري “صُدم” بهذه الهجمات، لا سيما بعد مغادرة الفصائل التابعة لإيران و”حزب الله” اللبناني.
وأردف: “نحن لا نشكل تهديداً لأحد في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل، لكن هذه السياسات الجديدة للتعاون والسلام قوبلت بهذه التهديدات والضربات”.
اقرأ أيضاً: باراك ينفي فشل الاتفاق الأمني بين سوريا وإسرائيل
وأضاف الشيباني، “أن الحديث عن التطبيع بين سوريا وإسرائيل والانضمام إلى اتفاقيات أبراهام من قبل دمشق أمرٌ صعب بعض الشيء”.
وتابع: “نريد أن تكون سوريا دولة موحدة تمثل جميع السوريين وأن يكون هناك قانون يمثل الجميع، وأن يكون الدستور الذي يحكم البلاد هو الذي يمثل الشعب السوري حقيقة”.
وكان المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك قد نفى، في وقت سابق اليوم الأحد، فشل الاتفاق الأمني بين سوريا وإسرائيل.
وقال باراك خلال مقابلة مع قناة “الجزيرة“: “ليس صحيحاً أن الاتفاق الأمني بين سوريا وإسرائيل قد فشل في اللحظات الأخيرة”.
وأضاف، أن “الحكومة السورية قامت بإجراء محادثات مع إسرائيل، حتى بعد يومين من قصف الأخيرة لمبنى وزارة الدفاع السورية”.
واعتبر أن “سوريا شهدت ولادة نظام جديد ومستجد، وفيها الكثير من الفصائل والأقليات”، مشدداً على أن “دمج كل هذ المكونات في دولة واحدة يحتاج جهداً كبيراً”.










