نيويورك
أعلن مجلس سوريا الديموقراطية (مسد)، اليوم الجمعة، أن ممثليته في الولايات المتحدة الأميركية شاركت في اجتماعات على هامش الدورة الـ80 من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال “مسد”، إن المشاركة في الاجتماعات جاءت بدعوة من “شبكة نقاط الاتصال النسائية والسلام والأمن”، وبمشاركة مكتب المرأة في الأمم المتحدة.
وأوضح المجلس في بيان نشره على موقعه الرسمي، أن ممثلته في واشنطن سينم محمد، مثّلت “مسد” في هذه الاجتماعات، التي انعقدت على مستوى وزاري برئاسة كل من اليابان والنرويج، وشكّلت منصة لمناقشة قضايا السلام والأمن من منظور النوع الاجتماعي.
ووفق ما أورده المجلس، فقد أجرت ممثلته سلسلة لقاءات مع شخصيات بارزة، بينها رئيسة دولة ناميبيا، ومسؤولة في وزارة الخارجية الألمانية، وعضو في البرلمان الألماني، حيث جرى تبادل وجهات النظر حول مستقبل الحل السياسي في سوريا ودور المرأة في دعم مسارات السلام.
كما التقت سينم محمد، بحسب بيان المجلس، مع رومان بريجينت، عضو مكتب بعثة فرنسا في الأمم المتحدة، ودار نقاش مستفيض حول الوضع السوري، تركز على ضرورة حماية جميع المكونات، وتشكيل حكومة شاملة تعكس التعددية السورية، إضافة إلى تعزيز دور المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية.
وأشار مجلس سوريا الديموقراطية إلى أن ممثلته شاركت أيضاً في اجتماعات موازية تناولت قضايا المساعدات الإنسانية والدبلوماسية الدولية، إضافة إلى اجتماع وزاري ضم عدداً من وزراء الخارجية.
وذكر أن ممثلته في واشنطن عقدت لقاءً مع وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير، حيث أطلعته على واقع المفاوضات الجارية بين الحكومة السورية الانتقالية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، مؤكدة حرص “مسد” على التوصل إلى حل سوري – سوري يضمن حقوق جميع المكونات ويعزز الاستقرار.
اقرأ أيضاً: بمشاركة “مسد”.. مؤتمر بالأردن حول الانتقال السياسي في سوريا
وشدد مجلس سوريا الديموقراطية على أن هذه المشاركة تأتي في إطار جهوده الرامية إلى تكثيف الحضور الديبلوماسي على الساحة الدولية، وبناء قنوات تواصل مع الفاعلين الإقليميين والدوليين، بما يخدم مسار الحل السياسي الشامل في سوريا.
وكان قد عقد في العاصمة الأردنية عمان، مؤتمر حول الديموقراطية والانتقال السياسي الشامل في سوريا، بمشاركة مجلس سوريا الديموقراطية.
ونظم المؤتمر الذي عقد يومي 21 و 22 أيلول/ سبتمبر الجاري، من قبل المعهد السويدي للحوار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والمركز السويدي الليبرالي الدولي، ومركز “أولوف بالمه” الدولي.
وناقش المؤتمر الذي شاركت فيه قوى وأحزاب سياسية وحركات نسوية سورية، والرئيسة المشاركة لـ”مسد” ليلى قره مان، ونائب الرئاسة المشتركة علي رحمون، الفرص والتحديات أمام التعايش السلمي والاستقرار في سوريا”.
كما بحث المشاركون، سبل تعزيز المشاركة السياسية الشاملة، وجرى عرض تجارب دولية رائدة في المصالحة الوطنية مثل تجربة جنوب إفريقيا، بحسب ما نقل مجلس سوريا الديموقراطية على موقعه الرسمي.
وشدد المؤتمرون، على “أهمية بناء التحالفات الوطنية والتواصل مع الرأي العام، في إطار العمل على الانتقال السياسي الشامل وفق روحية القرار الأممي 2254”.
وقال “مسد”، إن “المؤتمر شكّل فرصة للحوار وتبادل وجهات النظر بين ممثلي القوى السياسية السورية ومراكز الأبحاث والدراسات والمؤسسات الدولية، لإيجاد مقاربات عملية لعملية الانتقال السياسي في سوريا”.
وفي ختام المؤتمر، شدّد المشاركون على أهمية الحوار السوري – السوري، وضرورة مشاركة جميع المكونات الوطنية في مسار الحل السياسي، وصولاً إلى بناء دولة المواطنة المتساوية التي تحفظ حقوق جميع مواطنيها.










