واشنطن
التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء، مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الشرع التقى ترامب وزوجته ميلانيا، خلال حفل الاستقبال الذي أقامه الرئيس الأميركي على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكان مدير الشؤون الأميركية بوزارة الخارجية السورية قتيبة إدلبي، قد أكد أمس الأربعاء، أن الشرع التقى ترامب يوم الثلاثاء الماضي، وبحث معه استكمال رفع العقوبات عن سوريا.
وقال إدلبي، إن الشرع وترامب اتفقا على التحضير لعقد لقاء ثنائي بينهما في واشنطن قريباً، بحسب ما نقل تلفزيون “سوريا”.
وفي السياق، شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الخميس، على أن الولايات المتحدة ملتزمة بمنح سوريا كل فرصة ممكنة لبناء دولة قوية وموحدة.
أقرأ أيضاً: الشرع أمام الجمعية العامة: سوريا تمثل فرصة للسلام ونطالب برفع كامل العقوبات
وأكد روبيو خلال اجتماع مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، أن “استقرار سوريا سيؤدي إلى استقرار المنطقة، وهناك فرصة تاريخية لتحقيق ذلك”.
وقال، إن “هناك فرصاً نعمل عليها، إحداها مستقبل سوريا، وهي فرصة ربما قبل عامين أو عام ونصف كانت غير قابلة للتصور”.
وأضاف، أن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لا يزال ملتزماً بمنح سوريا كل فرصة ممكنة لبناء دولة قوية وموحدة، تحترم تنوعات المجتمع السوري، ليس فقط من منظور أحادي للولايات المتحدة، بل بالشراكة مع العديد من الدول”.
وأشار، إلى أن “واشنطن تريد أن تكون سوريا مكاناً مستقراً، وليس قاعدة لعمليات المتطرفين أو الجهات الأجنبية التي تستخدمها لشن هجمات وممارسة أنشطة مزعزعة للاستقرار ضد جيرانها”.
ولفت، إلى أن ترامب اتخذ خطوة جريئة جداً في إيار/ مايو الماضي، برفع العقوبات عن سوريا، وواشنطن تواصل متابعة ذلك والعمل عليه، وملتزمة التزاماً راسخاً بهذا المشروع المهم، وهذه الفرصة المهمة جداً”.
ومن جانبه، دعا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي خلال الاجتماع، على “أهمية احترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، ورفض التدخلات الأجنبية بشؤونها الداخلية”.
وأعرب البديوي عن إدانته للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية”، داعياً تل أبيب للالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.










