حلب
أعلنت قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، اليوم الاثنين، التصدي لهجوم استهدف نقاطها في محيط حيي الشيخ مقصود والاشرفية بمدينة حلب شمالي سوريا.
وقالت “الأسايش”، إنها تصدت لهجوم استهدف نقاطها الأمنية في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية، كانت قد شنته فصائل تتبع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية.
وأضافت في بيان، أن الهجوم أسفر عن مقتل عنصر و إصابة ثلاثة آخرين من الفصائل المهاجمة، بالإضافة إلى إسقاط طائرة مسيّرة كانت قد استخدمت في الهجوم.
وفي الأول من نيسان/ أبريل الماضي، توصلت الحكومة الانتقالية، إلى اتفاق مبدئي مع المجلس العام في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب بشأن إدارة الحيين.
وتضمن نص الاتفاق المؤلف من 14 بنداً، أن “حيي الأشرفية والشيخ مقصود ذات الغالبية الكردية من أحياء حلب ويتبعان لها إدارياً، وتعد حماية واحترام الخصوصية الاجتماعية والثقافية لقاطني الحيين أمراً ضرورياً لتعزيز التعايش السلمي”.
اقرأ أيضاً: الشيخ مقصود والأشرفية… تمسّك بالاتفاق وسط حملات التحريض
وتضمن الاتفاق، أن “أحكام هذه الاتفاقية المرحلية تعتبر سارية إلى حين توافق اللجان المركزية المشتركة على حل مستدام، وتتحمل وزارة الداخلية بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، مسؤولية حماية سكان الحيين، ومنع أي اعتداءات أو تعرض بحقهم”.
وتم التأكيد على منع المظاهر المسلحة في الحيين، وأن يكون السلاح محصوراً بيد قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية، وانسحاب القوات العسكرية مع أسلحتها من الحيين نحو منطقة شرق الفرات”.
وبحسب الاتفاق، تزال السواتر الترابية من الطرق العامة، مع الإبقاء على الحواجز الرئيسية تحت إشراف الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية، إلى حين استتباب الأمن والاستقرار في الحيين.
كما يتم تنظيم مركزين للأمن الداخلي في الأشرفية والشيخ مقصود، وتكفل حرية التنقل لسكان الحيين، وتمنع ملاحقة أي شخص كان ملاحقاً قبل الاتفاق، ما لم تكن يداه ملطختان بدماء السوريين.
ونص الاتفاق أيضاً، على أن تعمل المؤسسات المدنية بالحيين بالتنسيق مع مؤسسات المدينة، وتقدم الخدمات لهما دون تمييز عن بقية أحياء حلب من خلال فرعي البلدية الموجودين في الحيين”.










