واشنطن
يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب غداً الثلاثاء، مع قادة عرب لبحث الأوضاع في قطاع غزة، وسبل إنهاء الحرب هناك.
وأفاد موقع “أكسيوس“، أن “ترامب سيلتقي غداً الثلاثاء، بمجموعة من القادة العرب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وذلك قبل لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 29 أيلول/ سبتمبر الجاري”.
ونقل الموقع عن مصادر أميركية وصفها بالمطلعة، أن “اللقاء سيركز على سبل إنهاء الحرب في قطاع غزة، ووضع تصور لليوم التالي بالقطاع”.
وقالت المصادر، إن “البيت الأبيض أرسل بالفعل عدداً من الدعوات لقادة عرب لحضور الاجتماع”، دون أن تذكر من هم القادة المدعوون.
وتسعى إدارة ترامب لحث الدول العربية على دعم التوجهات الأميركية من أجل إنهاء الحرب في غزة، والمشاركة في خطة اليوم التالي، مع احتمالية أن ترسل قوات لفرض الاستقرار وتحل محل الجيش الإسرائيلي، بحسب المصادر.
وتوقعت المصادر، أن “يطلب القادة العرب من الرئيس الأميركي، الضغط على نتنياهو لإنهاء الحرب في غزة، وتجنب خطوات ضم الضفة الغربية”.
ويأتي ذلك بعد يوم من تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي، توعد فيها بـ”مواصلة القتال لحماية حدود إسرائيل، وعدم قيام دولة فلسطينية”.
ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليته البرية في مدينة غزة، إلى جانب العمليات بمناطق أخرى من القطاع، حيث سيطر على 70% منه.
وأمس الأحد، أعلنت كل من بريطانيا وأستراليا وكندا، اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، وسط ترحيب فلسطيني وانتقاد حاد من إسرائيل.
وفي أول رد إسرائيلي، هاجم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذه القرارات، واعتبرها تهديداً مباشراً لوجود إسرائيل.
وقال نتنياهو، إن “الاعترافات الجديدة تمثل “جائزة غير منطقية للإرهاب”، داعياً إلى مواجهة ما وصفه بـ”الدعاية الكاذبة” داخل الأمم المتحدة وسائر المحافل الدولية.
وأضاف أن إسرائيل ستواصل معركتها “بديناميكية قوية” بهدف تحقيق الحسم النهائي ضد حركة “حماس” وإعادة المحتجزين في القطاع، متعهداً بـ”عرض الحقيقة من على منبر الأمم المتحدة وتقديم رؤية إسرائيل للسلام القائم على القوة”.
وذكر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عبر منصة “إكس” أن بلاده قررت الاعتراف بدولة فلسطين من أجل إبقاء أمل السلام حياً بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.
وأكد أن بريطانيا انضمت بذلك إلى أكثر من 150 دولة اعترفت رسمياً بفلسطين، مشيراً إلى أن حكومته ستواصل العمل على حماية إمكانية حل الدولتين.
وأشار، إلى أنه أصدر تعليماته لفرض عقوبات جديدة على شخصيات من حركة “حماس” خلال الأسابيع المقبلة، مع التأكيد على رفض أي دور للحركة في مستقبل فلسطين أو في إدارتها وأمنها.
بدوره أعرب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن ترحيبه باعتراف كل من بريطانيا وكندا وأستراليا بدولة فلسطين، واعتبرها “خطوة على طريق السلام العادل والدائم”.
وقال عباس، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا)، إن “الخطوة التي اتخذتها بريطانيا واستراليا وكندا هامة وضرورية على طريق تحقيق السلام العادل والدائم وفق قرارات الشرعية الدولية”.
واعتبر، أن اعتراف بريطانيا “بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ونيل حريته وتجسيد استقلاله سيفتح المجال أمام تنفيذ حل الدولتين لتعيش دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل بأمن وسلام وحسن جوار”.










