بيروت
نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن مسؤول أميركي، اليوم الأحد، أن الاتفاقية الأمنية بين سوريا وإسرائيل مكتملة بنسبة 99% وسيعلن عنها خلال الأسبوعين المقبلين.
وذكر المسؤول الأميركي، أن القضايا الرئيسية المتبقية التي يتعين حلها هي التوقيت الدقيق لإعلان الاتفاق الأمني بين دمشق وتل أبيب والاعتبارات الداخلية في سوريا.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن تل أبيب تناقش اتفاقاً أمنياً في سوريا يشمل نزع السلاح في الجنوب ويحافظ على الدروز.
وفي سياق متصل، قال موفق طريف زعيم الطائفة الدرزية في إسرائيل لقناة “i24NEWS”، إن نتنياهو تعهد بأن يتضمن أي اتفاق مع سوريا بنداً خاصاً بنزع السلاح في جنوب سوريا وضمان حماية الطائفة الدرزية هناك.
وأوضح زعيم الطائفة الدرزية في إسرائيل، أن نتنياهو رفض التعهد بالمساعدة أو التعليق على قضية المختطفين الدروز في سوريا.
اقرأ أيضاً: نتنياهو: هناك تقدم بالمفاوضات مع دمشق لكن الاتفاق لايزال بعيداً
وكان قد قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم الأحد، إن “هناك تقدماً بالمفاوضات مع الحكومة السورية الانتقالية لكن الاتفاق لا يزال بعيداً”.
وأضاف نتنياهو خلال جلسة للحكومة الإسرائيلية، أن “انتصارات إسرائيل على حزب الله اللبناني فتحت نافذة لإمكانية لم تكن متخيلة وهي السلام مع الجيران في الشمال” في إشارة إلى سوريا.
ويوم الجمعة الماضي، قال الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، إن دمشق قريبة جداً من التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل بوساطة من الولايات المتحدة الأميركية، مرجحاً أن يتم توقيعه خلال الأيام القادمة.
وأوضح، أن الاتفاق سيكون مشابهاً لاتفاق عام 1974، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يعني بأي شكل من الأشكال تطبيع العلاقات أو انضمام سوريا إلى اتفاقيات أبراهام.
وأضاف الشرع، أن “سوريا تعرف كيف تحارب لكنها لم تعد تريد الحرب”، لافتاً إلى أن بلاده لم يعد أمامها خيارات أخرى سوى التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل.
واعتبر أن التزام إسرائيل بهذا الاتفاق يشكل مسألة مختلفة، مشيراً إلى أن أحداث محافظة السويداء كانت فخاً معداً خصيصاً لإفشال اتفاق سابق حول آلية أمنية مع إسرائيل، وفق ما نقلته صحيفة “ملييت” التركية.










