دمشق
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد، إن “هناك تقدماً بالمفاوضات مع الحكومة السورية الانتقالية لكن الاتفاق لا يزال بعيداً”.
وأضاف نتنياهو خلال جلسة للحكومة الإسرائيلية، أن “انتصارات إسرائيل على حزب الله اللبناني فتحت نافذة لإمكانية لم تكن متخيلة وهي السلام مع الجيران في الشمال” في إشارة إلى سوريا.
وكانت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” قد قالت في وقت سابق من اليوم الأحد، إن وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، سيطلع نتنياهو خلال جلسة الحكومة اليوم على سير المفاوضات مع سوريا.
ويوم الجمعة الماضي، قال الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، إن دمشق قريبة جداً من التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل بوساطة من الولايات المتحدة الأميركية، مرجحاً أن يتم توقيعه خلال الأيام القادمة.
اقرأ أيضاً: إعلام عبري: نتنياهو يعقد اجتماعاً غداً الأحد بشأن سوريا
وأوضح، أن الاتفاق سيكون مشابهاً لاتفاق عام 1974، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يعني بأي شكل من الأشكال تطبيع العلاقات أو انضمام سوريا إلى اتفاقيات أبراهام.
وأضاف الشرع، أن “سوريا تعرف كيف تحارب لكنها لم تعد تريد الحرب”، لافتاً إلى أن بلاده لم يعد أمامها خيارات أخرى سوى التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل.
واعتبر أن التزام إسرائيل بهذا الاتفاق يشكل مسألة مختلفة، مشيراً إلى أن أحداث محافظة السويداء كانت فخاً معداً خصيصاً لإفشال اتفاق سابق حول آلية أمنية مع إسرائيل، وفق ما نقلته صحيفة “ملييت” التركية.
وكان معهد دراسات الحرب الأميركي، قد كشف يوم الخميس الماضي، عن خريطة تظهر الترتيبات الأمنية المحتملة للمنطقة الجنوبية من سوريا.
وأظهرت الخريطة التي نشرها المعهد الأميركي تقسيم المنطقة الجنوبية من سوريا إلى ثلاث مناطق رئيسية، حيث تشمل المنطقة الأولى توسيع المنطقة العازلة الحالية بين إسرائيل ومحافظة القنيطرة بمقدار كيلومترين داخل الأراضي السورية، بما يعزز وجود منطقة فصل واضحة بين الطرفين.
بينما لم يتضح بعد نطاق الأراضي المشمولة بالمنطقة الثانية، لكنها تقع مجاورة للمنطقة العازلة، والأقرب إلى الحدود الإسرائيلية.
ووفقاً الخريطة التي نشرها معهد دراسات الحرب الأميركي لن يسمح للقوات العسكرية السورية أو الأسلحة الثقيلة بالدخول إليها، بينما يُتاح للأجهزة الأمنية التابعة للحكومة السورية الانتقالية حق الدخول والمراقبة.
أما المنطقة الثالثة فسوف تمتد من الحدود غير المحددة حالياً للمنطقة الثانية وحتى العاصمة السورية دمشق، مع إعلانها منطقة حظر جوي، دون أن يتم تحديد ما إذا كان سيتم السماح بدخول القوات العسكرية والأسلحة الثقيلة إليها مستقبلاً.










