دمشق
كشفت وزارة الخارجية لدى السلطات السورية المؤقتة، اليوم الثلاثاء، عن بنود خارطة الطريق التي تهدف إلى معالجة الأزمة في محافظة السويداء جنوبي البلاد.
وقالت الوزارة في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، إن “الخارطة تهدف إلى تعزيز المصالحة الوطنية، وإعادة إدماج المحافظة في مؤسسات الدولة، مضيفةً أنها تعكس الإرادة المشتركة للولايات المتحدة والأردن لدعم مستقبل سوريا وفق نهج عملي وبناء”.
وتشمل خارطة الطريق بنوداً رئيسية، منها: تحقيق الدعوة إلى لجنة التحقيق الدولية للتحقيق في الأحداث التي شهدتها محافظة السويداء في تموز يوليو الماضي، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.
ونصت البنود على ضمان إيصال المساعدات الطبية والإنسانية وإعادة تشغيل الخدمات الأساسية بدعم الأردن والولايات المتحدة، ونشر قوات شرطية محلية مدربة وتأمين الطرق، وتمكين سكان القرى المتضررة من العودة إلى منازلهم.
كما شملت بنود خارطة الطريق على دعم جهود الصليب الأحمر الدولي لإطلاق المحتجزين وتسريع إعادة بناء القرى والممتلكات المتضررة جراء الأحداث التي شهدتها السويداء.
اقرأ أيضاً: خارطة طريق سورية – أميركية – أردنية لمعالجة تداعيات أحداث السويداء
وذكرت وزارة الخارجية، أن بنود خارطة الطريق تؤكد على تكريس سردية وطنية تحتفي بالوحدة والتعددية، مكافحة خطاب الكراهية، وتفعيل مؤسسات المجتمع المحلي، مع تشكيل مجلس محافظة يضم جميع مكونات المجتمع المحلي.
وأضافت، أن البنود تشمل أيضاً التوافق على ترتيبات قصيرة ومتوسطة الأمد تشمل قوة شرطية محلية، إدارة المساعدات، إنهاء التدخل الخارجي، وتسهيل الوصول للأدلة والشهود.
وتشمل الخارطة العمل على تفاهمات أمنية مع إسرائيل بشأن الجنوب السوري، مع التأكيد على سيادة سوريا وسلامة أراضيها، وإنشاء آلية متابعة لتطبيق الخارطة مع احترام كامل للسيادة السورية.
وكانت قد أعلنت السلطات السورية المؤقتة والأردن والولايات المتحدة، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، عن التوصل إلى خارطة طريق مشتركة لمعالجة تداعيات أحداث محافظة السويداء جنوبي البلاد.
وجاء إعلان خارطة الطريق خلال مؤتمر صحفي عقد في دمشق بمشاركة وزير الخارجية لدى السلطات السورية المؤقتة أسعد الشيباني، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، والمبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك.
يشار، إلى أن محافظة السويداء شهدت منتصف تموز/ يوليو الماضي، عمليات عسكرية وأعمال عنف، أعقبت دخول قوات وزارتي الدفاع والداخلية لدى السلطات السورية المؤقتة إلى المحافظة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، وأضرار كبيرة بالممتلكات، ونزوح مئات الآلاف من منازلهم.










