باريس
في فضيحة جديدة هزت عالم كرة القدم، كشفت صحيفة “أتلانتك” عن عرض سري تلقاه الصحفي الأسترالي نيل غاردنر، يهدف إلى الترويج لترشيح النجم الفرنسي عثمان ديمبلي، لاعب باريس سان جيرمان، لجائزة الكرة الذهبية لعام 2025.
في 12 أيلول/سبتمبر 2025، تلقى غاردنر رسالة بريد إلكتروني بعنوان “فرصة تعاون سرية”، من وكالة تسويق وإعلان هندية تُدعى “بانغر إنترناشونال”.
وعرضت الوكالة على الصحفي الأسترالي الترويج لأحقية ديمبلي في الفوز بالكرة الذهبية عبر نشر ثلاث تغريدات أسبوعيًا على مدار شهر، مقابل مبلغ مالي لم يُحدد. وأكدت الرسالة على ضرورة إبقاء الحملة سرية تامة.
ورفض غاردنر المشاركة في الحملة، وبدلاً من ذلك، نشر محتوى الرسالة على حسابه في منصة “إكس”، مشيراً إلى أنه لا يعرف من يمول الحملة، لكنه اعتبرها “أمراً سخيفاً” وكان عليه رفع الوعي حولها.
وبعد انتشار التغريدة، تواصلت صحيفة “أتلانتك” مع محيط ديمبلي، لكن المقربين منه نفوا أي علاقة لهم بالحملة. كما تبين أن الرسالة أُرسلت من الحساب الرئيسي لشركة “بانغر إنترناشونال”، وأُرفق باسم مؤسس الشركة، علي حسين.
اقرأ أيضاً: لورانت تورسيلاس: الرياضة السورية بحاجة للدعم والشغف هو الأساس
لكن الشركة أوضحت أن علي حسين لم يكتب الرسالة، وأن متدربة تبلغ من العمر 18 عاماً هي من قامت بهذه المبادرة من تلقاء نفسها، دون علم أو تفويض من مديرها.
وأوضحت الوكالة أن الدافع كان الفضول لاستكشاف المبلغ الذي يتقاضاه الصحفي مقابل قيامه بمثل هذه الأعمال.
وأثارت هذه الواقعة جدلااً واسعاً في الأوساط الإعلامية والرياضية، حيث اعتبرها البعض محاولة غير أخلاقية للتأثير على نتائج جائزة الكرة الذهبية. فيما رأى آخرون أنها تعكس تزايد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كأداة للتأثير على الرأي العام.
ومن المتوقع أن يُعلن عن اسم الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025 في حفل سيُقام في 22 سبتمبر الجاري في مدينة باريس.
تثير هذه الحادثة تساؤلات حول نزاهة الحملات الترويجية في عالم الرياضة، وتسلط الضوء على أهمية الشفافية في التعامل مع وسائل الإعلام والجماهير.










