درعا
أكدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين استمرار دعمها لمحافظة درعا، وبحثت مع مسؤوليها آليات تمويل جديدة لتحسين الخدمات الأساسية ودعم مشاريع التعافي والتنمية.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الممثل الجديد للمفوضية في سوريا، كيفن جيه ألين، بمحافظ درعا أنور الزعبي، حيث أوضح ألين أن المفوضية تتابع التحديات التي تواجه المحافظة، ولا سيما مع استقبالها أعداداً من العائدين والنازحين من الأردن ولبنان ومحافظة السويداء، مؤكداً أن زيارته تهدف إلى تعزيز الشراكة مع المحافظة ووضع آليات أكثر فاعلية لتوجيه الدعم نحو الأولويات الأساسية.
اقرأ أيضاً: حراك درعا.. مجدداً! – 963+
وأشار ألين إلى أن تحسين الواقع الخدمي في درعا يتطلب توسيع التعاون بين المفوضية والمنظمات الدولية والجهات المانحة، لافتاً إلى إمكانية بحث فرص تمويل مع مؤسسات مالية دولية، من بينها البنك الدولي، لدعم مشاريع التعافي والتنمية وتحسين الخدمات الأساسية.
من جانبه، أكد محافظ درعا أنور الزعبي حاجة المحافظة إلى تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية في ظل الأضرار التي لحقت بالبنية السكنية والمنشآت العامة، ومحدودية المشاريع الخدمية والتنموية، مشدداً على أهمية دعم المبادرات المحلية، ومؤكداً استعداد المحافظة لتقديم التسهيلات اللازمة لعمل المفوضية بما يسهم في زيادة حجم المساعدات المقدمة للأهالي.










