بيروت
أعلن الجيش اللبناني، اليوم السبت، عن تسلم شحنات أسلحة من الفصائل الفلسطينية المتواجدة على الأراضي اللبنانية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، بأن الجيش تسلُّم حمولة خمس شاحنات أسلحة من مخيم عين الحلوة في منطقة صيدا وثلاث شاحنات من مخيم البداوي في طرابلس.
وقالت الوكالة، إن الشحنات المسلمة شملت أنواعاً مختلفة من الأسلحة والقذائف والذخائر الحربية، مشيرة إلى أن الجيش اللبناني بدأ بالكشف عليها وإجراء اللازم بشأنها.
وانطلقت صباح اليوم السبت، عملية تسليم السّلاح الفلسطيني إلى الجيش اللبناني في مخيم البداوي من داخل مقر حركة “فتح” في المخيم، وفق ما نقلته الوكالة اللبنانية.
وأشارت الوكالة إلى أن الأسلحة جرى نقلها إلى ثكنة الجيش في منطقة القبة بمدينة طرابلس بمواكبة أمنية، وبإشراف لجنة الحوار اللبناني ـ الفلسطيني وسفارة السلطة الفلسطينية في بيروت.
وكان قد قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، يوم الخميس الماضي، إن جيش بلاده يواصل تطبيق خطة نزع السلاح جنوبي نهر الليطاني من جميع الأطراف اللبنانية والفلسطينية.
اقرأ أيضاً: الرئيس اللبناني: الجيش يطبّق خطة نزع السلاح
وجاء حديث عون، خلال لقاء جمعه مع المبعوث الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان، حيث بحث الجانبان قضايا متصلة بالشأن اللبناني، حسبما نقلته الوكالة اللبنانية.
وأشار الرئيس اللبناني، إلى أن الجيش يواصل تنفيذ إجراءات ميدانية تهدف إلى تثبيت الاستقرار ومنع أي مظاهر مسلحة، وسط دعم رسمي لمساعيه في حماية الأمن الوطني.
وأكد، أن “تماسك اللبنانيين ووحدتهم في القضايا المصيرية ثابت لا جدال فيه”، مشدداً على “أن لا أحد يسعى لإحداث أي شرخ في الموقف الوطني الموحد”.
وأوضح، أن أي ضغط فرنسي أو أميركي على إسرائيل لوقف “أعمالها العدائية” سيساعد على استكمال الخطة الأمنية للجيش في حصر السلاح بيد الدولة.
وذكر، أن الجيش اللبناني لديه “أوامر صارمة” بمصادرة أي أسلحة أو ذخائر من أي جهة كانت، معتبراً أن استمرار الوجود الإسرائيلي في بعض الأراضي اللبنانية يشكل عائقاً أمام الانتشار الكامل للجيش حتى الحدود الدولية.
ورأى، أن الدور الذي يؤديه الجيش اللبناني في حفظ الأمن والاستقرار يشكل قاعدة أساسية لإعادة الإعمار ودفع عجلة النهوض الاقتصادي في البلاد.










